في البداية نعتذر عما بدر منا من نقد جارح أو ربما الإساءة في مقال سابق 0 لكن مناقشة مسألة بهذه الأهمية يتطلب أولاً النقد وتسليط الضوء والإشارة على النقاط الضعيفة في جسم السياسة الكردية من مختلف الجوانب وتشخيصها قبل الإقدام على أية خطوة في عملية البناء و الترميم لما هو فاسد وغير صالح حتى تأتي النتائج اللاحقة ضمن احتمالات محسوبة مسبقاً وقريبة من المأمول لأن السياسة تدار هكذا كونها فن وتبقى نتائجها مرهونة بإبداع وحنكة وموهبة وذكاء السياسي أكثر منه على العلم والمعادلات الرياضية بل تستخدم كافة العلوم كعامل مساعد لها في حل بعض قضاياها وليس للشخصية النمطية والمزيفة أي مكان في هذا الميدان ولا تجلب المجد لنفسها ولا لشعبها وفي كل الأوقات بل العار والهزيمة وهذه أحد أفضل قوانين الطبيعة للحد من سيطرة تلك الشخصية كونها لا تقبل الضعفاء0
x.kalo59@hotmail.de






