إبراهيم اليوسفelyousef@gmail.com
قبل كل شيء، أبدي ألمي الكبير، لما جاء في مقال الأخ ديار سليمان، الذي عنونه بـ: وداعاً للسلاح….
وداعاً ديار سليمان، الذي بدا فيه أنه وبالتوقيت مع مقالي الأخير، قد ترك الكتابة، باسم: ديار سليمان، معتبراً أنه يعتبر نفسه معنياً بالجانب السلبي من مقالي:
أؤكد للأخ الكاتب ديار سليمان، أنني بحق من المعجبين جداً بطريقته الكتابية، وأقول: طريقته، حيث أقرأ مادته بلهفة متميزة، وأعده من الكتاب المفضلين لدي، في مجال الزاوية الصحفية، ولكني أسرع للتوضيح أنني قد أتفق مع مضامين بعض ما كتبه، لكن هذا لا يعني أنني أوافق على كل أفكاره التي يعرضها، وكنت أكاتبه أثناء رسائلنا المتبادلة، بحذر تام، مبدياً إعجابي بأسلوبه، وبعض مقالاته المهمة، التي يرافع فيها عن أهله، ضد ممارسات الظلم التي تتم بحقهم.
كما أنني إذ أدعو إلى النقد بأعلى مستوياته، لأن اللحظة الأليمة التي انحدرنا إليها، جد محرجة، ولا بد من وجود، واستنفار الأقلام التي تكتب بموضوعية، وبإنصاف، وأن يضع كتابنا أيديهم على ضمائرهم، بعيداً عن ردود الفعل، وهم يكتبون، فإنني أكرر رجائي من الأخ ديار قائلاً: أرجوك لا تلق سلاحك، وتابع كتاباتك، لأن هناك من ينتظرها، وأنا منهم، ولأسرّ إليك أنني لا أرى نفسي كاتباً سياسياً، وإن ظهور الأسماء المهمة – في السنوات الأخيرة- جعلني أتفاءل بها، وأنت من بينها، وأطمئن حين أنصرف لمتابعة مشروعي الأدبي، في وجودها، مؤكداً لأخي وكاتبي ديار، ولا أقول السيد ديار، فقط،بأني في انتظار مقال جديد له، بعيداً عن نبرة الحزن التي لمست أنه يعانيها –مؤخراً- لأني سأحس في قرارتي بألم كبير، حين نخسر قلما ً ذا حضور، وإمكانات، كقلمه، راجياً من جميع كتابنا، الكتابة بحب، وممارسة النقد، في شكله الصحيح، مكرراً رجائي للمرة الأخيرة، من أخي ديار، ألا يخيب أملي، ورجائي، بل أن يواصل الكتابة، في اتجاهها الصحيح، لأن قضية الملايين من أبناء شعبنا الكردي في سوريا، الذي يتجرع الظلم والاستبداد، لا بد من أن يتم الدفاع عنها، لإحقاق حقوق إنساننا، وأن هذه المهمة لهي أكبر من اختلافي معه، ومع سواه، لأنها واجب إنساني، و مقدس، ولست أظن ديارنا، ممن يقدرون أن يديروا الظهر لآلامنا…!






