لقد استبشرنا خيرا عند ظهور المواقع الالكترنية الكردية وتأملنا بأننا سنجد فيها مبتغانا ونعرض فيها مظالمنا على العالم وعلى عامة الشعب الكردي وشكينا كثيرا من الاحزاب الكردية وعدم اعطائها اذانا صاغية للجماهير العريضة الا اننا نجد كمن يستعيض من الرمضاء بالنار , فنجد المواقع الالكترونية أصبحت منابر لبعض الاقلام والسياسيين المعتزلين فقط وتصد الاقلام الغير معروفة من قبل وتدير ظهرها لكتاباتهم ليس لعدم صلاحها وانما لغاية في نفس يعقوب.
واصبحت بعضها للدردشة لبعض الكتاب فاذا قالوا صباح الخير لجيرانهم ترونهم يتسابقون لنشره.
وهذا لا يدخل في خدمة الشعب الكردي وانا هنا لا امانع من نشر المقالات الموضوعية والنقدية الهادفة للكتاب والمثقفين المرتبطين بقضايا شعبهم لتحفيز الاحزاب على تقديم المزيد من العمل لخدمة القضية الكردية ولكن لا يجب تشجيع المجموعات الصغيرة والمنشقة على احزابها ان تنشر نشاطاتهم الدعائية هنا وهناك مع ارفاقها ببعض الصور التي تدل بحد ذاتها على الانتهازية .
انني ارى ان هذه المواقع تسير في نفس الطريق الذي سار عليه احزابنا الكردية سابقا نحو التقهقر لان الامر تراكمي يا سادة المواقع الالكترونية.
كونوا ديمقراطيين ونافعين ولا تكونوا كالخنجر المسموم في خاصرة الشعب الكردي المكتوي بنار الاستبداد والاضطهاد ولا تساهموا في انجاح الانشقاقات الجديدة في الااحزاب الكردية عبر نشر بيانات ونشاطات المجموعات المنشقة الصغيرة والانتهازية .
وارجوا ان لاتفهموني خطأ فأنا لا ادافع عن الاحزاب الكردية ولست حزبيا على الاطلاق ولكننا يجب ان لا ننكل باحزابنا ونجزأها اكثر فأكثر.
كفانا انشقاقات فالقديمة لم تأتي بجديد والحديثة ستكون أكثر وبالا وايذءا والساعون لانشقاقات جديدة في اي حزب كان هم راكضون وراء الزعامة لا أكثر ولا أقل.






