أفين ابراهيمخالد عيسى، لا شك بأن هذا الاسم المنوط أحياناً بصورة له تدل على هيئته الوجودية إن لم نقل العُصامية .
( حسب المصادر ) القريبة منه .
والمذكور كغيره من الهبات التي تمّر على الشعب الكردي – مع الأسف – بدأت تلمع صورته هذه الأيام، بشكل نبضي على المواقع الإلكترونية، ولكن بصفة مترجم لبضاعة ومدونات مشبوهة وقلقة لضابط فرنسي .
كان في ضيافة ثقيلة على سوريا هو وجيشه بفعل الوصاية ؟ فقد عاش هذا الضابط حقبة ما قبل الجلاء بقليل في سورية، حسب ما يرشدنا تواريخ الترجمة التي انكب المذكور على فك شيفراتها الملوثة في غالبها .
وهي بالتالي خدمة مجانية لأعدائنا المتربصين .
زعيم عشيرة –بينار علي – على لسان الضابط .
متهما جدي بالعمالة لصالح العرب وقتذاك !!.
حسب تعريف الضابط الفرنسي لجدي رحمه الله .
مما إضطر الأكراد وواجهوها بالنفي والاستنكار من قبل القيادة الكردية في إقليم كردستان العراق .
فربما كان للضابط الفرنسي آنذاك غاية تؤول في نفسه – إن كان قد كتب بالفعل – .
فالبعث في سوريا دؤوبة التفتيش عن أقلام مجانية تخدم رؤاها الثأرية من الكرد .
فلا تجعلنا ننساق إلى سجالات هابطة وجانبية لا تجني قضيتنا ثمرة سوى العزلة والفرقة .
فليس من باب التجريح الشخصي أقول للقارئ بوضوح لم أجد فيما تكتبه ما يبشر الكرد بك كاتباً خيّرا لغدهم ؟ فانزلاقك ولنقل زلة ترجمتك الأخيرة أوقعتك في متاهات الترجمة الثأرية، فابتعد عنها .
وبعيدا عن طريقة الوصايات، إذ لا أود أن تتقن حرفة المصفقين والمجندين قلمهم لبعض اللذين هم في الخارج يحتفلون بطريقة ما بماض مجيد لعوائلهم على حساب أخرى .
تاركاً للتخوين مساحة لبعض منهم .
فقط، لاعتبارها شيئا ذي قدسية يدخله الدفاع مكان الشبهة، وتأكد بالمطلق فهو ليس بحاصل، وأخيرا كونها من الخصوصيات التي إن حطت على مدارج الشبهة فهي لسفه الأخير وحضور الأول .
يقينا مني .
لست ساهرة على فتح السجلات العائلية .
لذا لن أتعامل معك كما تود أن تصيدني في ذاك المستنقع الآسن .
رافعة راية ترفعي عن ردك احتراماً لمقام عائلتي .
كما أريدك أن تستمر بقوة في النبش الأكاديمي غير المحّرف بعيداً عن تجريح أحد، أو تخوينهم .
كما وسأشدّ على يديك ، وعلى كل أيادي المتطوعين، لخوض غمار الكتابة الجادة من أجل قضيتنا حيث يحيا فيها الضمير ؟






