شركة الرافدين تورز تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء المحافظة

  وكما جرت العادة قامت أدارة الرافدين تورز بتكريم الطلاب الأوائل من أبناء محافظتنا كدعم للعلم والأسر.

فقد قامت ممثلين عن الادارة والوكلاء في المناطق بزيارة الأسر لتقديم التهاني كدعم معنوي لهم وإهداء الطلبة المتفوقين بفرعيها الأدبي والعلمي بطاقة اسمية مجانية للسفر خلال الأعوام الدراسة الجامعية خارج المحافظة كاهداء ومساهمة رمزية لأسر الطلاب المتفوقين الاوائل في المحافظة:
1-  آلا نذير محمد                 قرية كرتبان
2- أرزيف انطون يوسف          القامشلي

3-  جولي نبيل جرموكلي        القامشلي
 ويذكر أن الشركة قد قدمت في العامين الماضيين أيضا تكريم للطلبة لأبناء المنطقة

ألف مبروك لطلابنا الأعزاء بتفوقهم والشكر لشركة الرافدين للمساهمة والمبادرة الطيبة ونأمل من الشركات السياحية والغير سياحية الأخرى بالمشاركة وعملية التشجيع.

هاوار

27/8/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…