تهانينا الحارة بمناسبة انطلاق قناة Welat TV لؤلؤة كوردستان سوريا

يسعدني، ويشرّفني أن أنضمّ إليكم في الاحتفال بهذا الإنجاز الكبير، وهو انطلاق قناة  Welat TV، النافذة الإعلامية التي انتظرها بشغف أبناء شعبنا الكردي في كوردستان سوريا.

هذه القناة ليست مجرّد قناة تلفزيونية، بل هي صوت يعبّر عن آمالنا وتطلّعاتنا، وهي منبر نرفعُ من خلاله صوتنا عالياً، وننقل معاناة شعبنا وتطلّعاته الوطنية والقومية إلى العالم.

أشيدُ بجهود كافة الكوادر والإعلاميين والفنيين الذين عملوا بجدّ وإخلاص لتحقيق هذا الحلم، وأوجّه لهم خالصَ الشكر والتقدير. كما أوجّه تحية شكر وتقدير لكلّ مَن ساهم وساند هذا المشروع الإعلامي الهام الذي يخدم بلدنا سوريا وشعبنا الكردي وقضيته العادلة.

مبارك هذا الإنجاز، ونتمنّى لقناة Welat TV كلّ التوفيق والنجاح في مهمتها النبيلة.

مع خالص التقدير والاحترام.

أخوكم

محمد إسماعيل

سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا

10-10-2024

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…