طالباني ونائباه يؤكدون ضرورة وحدة صفوف الإتحاد وضرورة الإصلاح

في لقاء تم اليوم الثلاثاء 17/2/2009 بين الرئيس مام جلال الأمين العام للإتحاد الوطني الكوردستاني ونائبيه السيد كوسرت رسول علي ود.برهم صالح, تم التباحث حول الوضع الداخلي للإتحاد الوطني الكوردستاني، وتم التأكيد على ضرورة حماية الاتحاد ووحدة صفوفه والإنطلاق من مشروع الإصلاح الذي قدمه الرئيس مام جلال لإحداث تغييرات جذرية وشاملة في سياقات إدارة الاتحاد, وكذلك المقترحات التي قدمها النائبان إلى الأمين العام حول التغييرات العاجلة المطلوبة للوضع التنظيمي والإداري للاتحاد الوطني الكوردستاني.

وأكد السيد كوسرت على أهمية الإلتزام بوحدة الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة الرئيس مام جلال مع ضرورة تحقيق الإصلاحات على ارض الواقع في مختلف المجالات، ويتولى المكتب السياسي للـ(أ.و.ك) وضع آليات لتنفيذ فقرات المشروع.
وأكد الدكتور برهم على أهمية تعبئة الجهود في الاتحاد من أجل تذليل الصعاب وإعادة اللحمة إلى الاتحاد الوطني الكوردستاني وفق المشروع الإصلاحي الشامل الهادف إلى خدمة المواطن وتكريس الحياة الديمقراطية وحكم القانون.
المصدر: PUKmedia
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…