ردا على محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي المعزول :

مليكا زمان

على كل أعداء الكورد وقضيتهم التحررية المصيرية سواء في العراق ( أو غيره من دول الجوار دول الاحتلال والإرهاب والفساد ) أن يضعوا في حسبانهم وبما لا يقبل أي مساومة ولا أدنى جدل أن جيش البيشمرݣة البطل ليس جيشا عراقيا ، وجيشا عراقيا أبدا لن يكون مهما طال أمد العدوان والاحتلال !

إن جيش البيشمرݣة البطل جيش كوردي وطني بامتياز ، وكذلك يجب أن يمضي في استقلال تام عن أي جيش آخر ، ذاك أن جيش البيشمرݣة البطل حين تأسس في البدء فما ذلك إلا لتحرير كوردستان وشعبها العظيم ، أو لحمايتهما من أي عدوان قد يصدر من وحوش المنطقة التي لا تحترم حقا ولا قانونا ، ولا تؤمن بأي عدالة ولا بأي مساومة ولا بأي سلام .

لأن جيش البيشمرݣة البطل جيش تحرير ودفاع وحماية أكثر من غيره من جيوش العالم فمن حقه الطبيعي أن يمتلك كل أنواع الأسلحة المسموح بها دوليا ، مثله في ذلك مثل أي جيش وطني لأي دولة كاملة السيادة ، حرة التصرف والقرار …

ثمة بعد آخر لجيش البيشمرݣة البطل يجعله أحق من غيره في امتلاك كل الأسلحة المتطورة ذاك أنه ليس جيشا كورديا فقط ، بل هو جيش أممي معترف به من كل دول العالم الحر ، ولأنه كذلك فمن مصلحة كل شعوب ودول العالم أن يتم تسليحه تماما ودون وصاية أو قيد أو شرط على اعتبار أنه الجيش الوحيد في الشرق الأوسط الذي لا يستعمل السلاح إلا دفاعا عن النفس ، أو دفاعا عن حق الجميع في الاختلاف والحياة والاستقرار والأمن والسلام ، خاصة دفاعا عن حق الضعفاء والمضطهدين من الشعوب والأقليات …

أما من لا يرى في جيش البيشمرݣة البطل غير قوة محلية يجب أن تبقى محدودة الصلاحيات وتحت رحمة أي جيش للاحتلال فقد أخطأ في الرؤية والتقدير ، كما أنه بذلك إنما يكشف إما عن جهله التام بحقيقة الحركة التحررية الكوردية وأهدافها وإما عن حرصه العنصري البغيض على أن يبقى جيش كوردستان – بخلاف أي جيش آخر – جيشا ضعيفا أعزل ، وأن تظل حركة شعب كوردستان التحررية من دون آفاق ولا مستقبل ، وهو المصير الذي نرفضه تماما كأصدقاء لكوردستان وشعبها المكافح العظيم …

#تحيا_كوردستان

#يحيا_جيش_البيشمرگة_البطل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس خسارة غربي كوردستان ليست المأساة الأكبر، لماذا بقيت كوردستان غائبة عن العالم؟ تناولتُ في الجزء الأول العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى تآكل تجربة غربي كوردستان، من أخطاء الإدارة الذاتية والانقسام الكوردي، إلى الاجتياحات الإقليمية وتقلب المصالح الدولية. لكن الوقوف عند خسارة هذه التجربة وحدها قد يحجب السؤال الأكبر: لماذا تبقى كل تجربة كوردية عرضة للعزلة والتراجع؟…

تداولت بعض المنصات المؤدلجة ووسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بها خبر مفاده انني عارضت تعليم اللغة الكردية في المدارس في المناطق الكردية حين لقاء وفد البرلمانيين الكرد مع السيد وزير التربية والحقيقة هي كانت كالتالي أنا اقترحت ان نعمل على مسارين بنفس الوقت هما الحفاظ على اللغة الكردية وتطويرها بين الطلبة مع الحفاظ على مستوى تعليم متقدم ومتطور ولتحقيق الهدفين معا…

حسن قاسم تمر الحركة السياسية الكوردية في سوريا بمرحلة تختلف جذرياً عن المراحل السابقة، سواء من حيث طبيعة التحولات الإقليمية والدولية أو من حيث المتغيرات الداخلية في سوريا. ومن هنا، فإن استمرار العمل بالأساليب التقليدية لم يعد كافياً لمواجهة التحديات الراهنة، بل قد يؤدي إلى مزيد من التراجع وفقدان فرص التأثير. أول ما ينبغي الإقرار به هو أن المرحلة قد…

تنكزار ماريني بداية اعتذر لكل القراء وخاصة قراء كتاباتي وقراء الأخ ابراهيم اليوسف على الكتابات التي كنت ارد فيها على كتاباته. برأيي انها تدخل في بوتقة المدح الشخصي وعرض العضلات وخلق عداوات وهمية وأنا بغنى عن ذلك. أخي سالار واستاذي رزو لم يعلمانني هكذا فاعتذر لهما على مابدى مني وأعلم أن مهمتي تقديم مادة للقارئ ليحولها الى سؤال وليس الكتابة…