في يوم السبت 28/2/2009 وفي تمام الساعة الثالثة من بعد الظهر, خرجت جماهير غفيرة من رفاق وأصدقاء وعائلة المناضل الفقيد جلال الدين عيسى بالتوجه إلى مقبرة ديريك على طريق عين ديوار تحت المطر الغزير حاملين معهم باقات الورود وضعوها على ضريح الفقيد ومن ثم تم قراءة الفاتحة من قبل الحضور.وبعدها توجه المحتفون إلى دار عائلة الفقيد, حيث بدا الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد وأرواح شهداء الكورد وكوردستان والانسانية, و تم الحديث عن حياة الفقيد ومناقبه من قبل مقدم الحفل, بدءاً من مرحلة الشباب والمراحل الدراسية الأولى ومن ثم المراحل اللاحقة من حياته, السياسية , والعلمية , والإجتماعية , والثقافية
!
ثم ألقى فضيلة الأستاذ المحامي نواف شيخ جافي كلمة إرتجالية باللغة العربية تحدث فيها عن المعاني الوطنية و الإسلامية- الانسانية والكردية بشكل عام ثم أسقطها على الواقع الكردي متحدثاً عن الجوانب الشخصية للفقيد, من خلال ذكر بعض الخصال التي كان يمتلكها المناضل جلال في مسيرة حياته الشخصية.
ومن ثم ألقى الإستاذ عادل علي أبو كوران كلمة مكتوبة باللغة الكردية على شكل خاطرة بإعتباره من الأصدقاء المقربين للفقيد , ثم كانت بعض قصائد الشعر باللغة الكردية من قبل بعض المثقفين الحضور من أصدقاء الفقيد .
كما وصل إلى الحفل برقية مكتوبة من لجنة حقوق الإنسان (ماف) عبر مشاركة شخصية لأحد أعضاءها , عبرت فيها عن مشاعرها الإنسانية والوطنية تجاه الفقيد ومناقبه من خلال العلاقات المباشرة بشخصه.
وفي الختام ألقيت كلمة مقتضبة باسم آل الفقيد ألقاها نجله آراس شكر فيها الحضور والمشاركين وتعهد فيها بمواصلة السير على خطى الوالد وأن يكون في مستوى المسؤولية الأخلاقية والسياسية والإجتماعية التي تركها له والده .






