بلاغ صادر عن اجتماع الهيئة القيادية لمنظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي

عقدت الهيئة القيادية لمنظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي اجتماعها الاعتيادي يومي 28 شباط و01 آذار 2009.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكرد، وتثبيت جدول الأعمال.
في الوضع التنظيمي تم بحث الأمور التنظيمية لفروع ومنظمات الحزب في أوربا، حيث تمت مناقشة كونفرانسات الفروع والمنظمات التي عقدت تحضيراً للكونفرانس العام لمنظمة أوربا في شهر أيار القادم.

كما وتم الوقوف على التقارير الواردة إلى الهيئة القيادية من الفروع والمنظمات الحزبية ومناقشتها، واتخاذ مطالب ومقترحات وانتقادات الرفاق في الهيئات الحزبية الأخرى بعين الاعتبار والاجابة على أسئلتهم الموجهة إلى الهيئة.

كذلك تم في اطار الوضع التنظيمي قراءة ومناقشة التقرير الوارد من الهيئة القيادية للحزب في الداخل.


بعد الانتهاء من مناقشة الوضع التنظيمي، تم بحث الوضع السياسي وتطوراته في سوريا والمنطقة والتحديات التي تواجهها القضية الكردية في أجزاء كردستان الأربعة في ضوء التطورات العالمية والاقليمية الأخيرة.


كما وتم بحث وضع الشعب الكردي في سوريا ومعاناته نتيجة السياسة الشوفينية للنظام السوري، حيث ازادت في الفترة الأخيرة الضغوط على الحركة الوطنية الكردية واعتقال بعض قياديي الأحزاب الكردية وتقديمهم لمحاكم صورية.

وفي هذا السياق أدان الاجتماع اعتقال عدد من المشاركين في الاحتجاج على المرسوم رقم 49 بالوقوف دقيقة صمت تلبية لدعوة الأحزاب الكردية.


وتوقف الاجتماع مطولاً على وضع الحركة الكردية في سوريا والأزمة التي تمر بها نتيجة حالة التشرذم والتشتت التي تعانيها، وبالتالي ضرورة البحث عن حلول تخرج الحركة الكردية من أزمتها الراهنة.


كذلك بحث الاجتماع العلاقة بين حزبنا والأحزاب الكردية والاجتماع الذي عقد مؤخراً في القاهرة بدعوة من معهد أسبن ومشاركة عدة أحزاب كردية من بينها حزبنا.

كما وتم بحث علاقات حزبنا مع القوى الوطنية السورية ولا سيما أطراف اعلان دمشق ودور حزبنا في تفعيل الاعلان ودوره في المجتمع.
هذا وتم في اجتماع الهيئة القيادية لمنظمة أوربا مناقشة علاقة المنظمة مع منظمات الأحزاب الكردية الأخرى، وفي هذا السياق تم اتخاذ جملة من القرارات بشأن العلاقة والعمل المشترك مع منظمات الأحزاب الأخرى بما يساهم في تعزيز العمل المشترك والتعاون مع الأطراف الأخرى ولا سيما في اطار هئية العمل المشترك.


وبشأن نشاطات منظمة أوربا حتى الاجتماع القادم تم اتخاذ جملة من القرارات منها:
– احياء الذكرى الخامسة لانتفاضة 12 آذار بتنظيم تجمع احتجاجي في العاصمة البلجيكية بروكسل، وتقديم مذكرة الى المفوضية الأوربية.
– مشاركة فرع حزبنا ورفاقنا في برلين وشرقي المانيا في المظاهرة الاحتجاجية في العاصمة الألمانية برلين والتي دعت إليها هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا، والتي حزبنا عضو فيها، إحياءاً للذكرى الخامسة لانتفاضة 12 آذار.
– إحياء ذكرى تأسيس حزبنا خلال شهر نيسان القادم.
03.03.2009

مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…