دعوة إلى جميع أبناء الجالية الكردية وأصدقاء الشعب الكردي في جمهورية النمسا

إن شعبنا الكردي الذي يشكل القومية الثانية في سوريا ويعيش على أرضه التاريخية  يعاني من سياسات ومشاريع عنصرية كالحزام العربي الاستيطاني والتعريب, بالإضافة إلى التهميش المتعمد والإبعاد عن الوظائف , ونظرا لاستمرار النظام في سياسة تجاهل وجود وحقوق شعبنا , وممارسته القمع والملاحقة والاعتقال بحق نشطائه الديمقراطيين و بمناسبة مرور الذكرى السنوية الخامسة لانتفاضة آذار المجيدة تدعوكم منظمات الأحزاب الكردية في النمسا الجالية الكردية لأحياء ذكرى هذه المناسبة و ذلك المشاركة في المسيرة أمام السفارة السورية  يوم الجمعة بتاريخ 13-03-2009 من الساعة الثانية 13:00  و حتى الساعة 15:00
(الالتقاء في ساحة كارلس بلاتس الساعة الواحدة

Karlsplatz
 و البدء بالمسيرة باتجاه السفارة السورية في تمام الساعة الواحدة و النصف)
Daffingerstraße 4             1030 Wien

المجد و الخلود لشهداء انتفاضة آذار المجيدة

  فيننا09.03.2009

1- جمعية أكراد سوريا في النمسا 

2- حزب يكيتي الكردي في سوريا
3- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )
4- حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…

عبدالله كدو   بانتظار منظمات حقوقية، وبحثية سياسية، تُدوّن أسماء وتواريخ الاغتيالات والاعتقالات السياسية وغيرها من الانتهاكات التي تعرّض لها الأفراد الكرد، ولا سيما الحزبيون منهم. من اعتُقل وصَمد؟ ومن اعتُقل ثم صَمت؟ ومن اعتُقل ثم صار عميلاً للسلطات التسلطية؟ ومن لم يدفع أي ثمن؟ ومن لم يدفع ثمناً بل انتفع؟ وذلك كلّه مشفوعاً بالقرائن والأدلة، حتى يتمكن الشباب الكرد…