جريدة الديمقراطي *تتزايد هذه الأيام الدعوات المستمرة الى حل القضايا الشائكة في منطقتنا عبر الحوار،ولذلك ترى أن الأطراف التي كانت متصارعة ومتعادية تتجه اليوم الى ممارسة الأساليب الدبلوماسية ، فالجميع تحول الى المطالبة بحل القضية الفلسطينية مثلا عبر التفاوض والاتفاق ، وكذلك فالأزمة بين ايران والغرب مطروحة اليوم للحلول الدبلوماسية والتواصل..
وهكذا الأمر بالنسبة الى باقي الأزمات.
وهكذا في العراق فان كل القضايا مهما كانت مستعصية ، تحال الى الحوار والتداول سواء في البرلمان أو بين القوى السياسية هناك والجميع يصر على الالتزام بالحلول السلمية وبالتوافق والتفاهم.
فاذا كانت القضية الكردية يمكن حلها في الأجزاء الأخرى بالحوار والتفاهم بعد طول تجربة ،و لاننا في سوريا نعتبر رواداً ومبادرين وسباقين في الاعتماد على هذا الاسلوب ، لذا فإن الحركة السياسية الكردية ،مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى ، بالتمسك بتلك السياسة الموضوعية ،والابتعاد عن الانزلاق نحو أي تطرف ، ورفض العمل بسياسات خاطئة تحت أي مبرر كان ، ورفض الشعارات العاطفية التي قد يتم استغلالها مثل حجة وحدة الحركة ، التي لا يمكن أن تقوم إلا عندما تبنى على سياسة سليمة تخدم الشعب الكردي وقضيته العادلة ، ولا يمكن أن يكون العكس صحيحا.
———
* جريدةنصف شهرية يصدرها الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا – العدد (526) اواخر ايار 2009






