عبدالحكيم بشار: على ديمستورا تصحيح خطأه وتبيان مصادر معلوماته الخاطئة

ما صرح به السيد ديمستورا حول زعمه بان نسبة الكرد في سوريا 5% لذلك يستوجب الاستماع اليهم .
نؤكد انه لا يوجد احصائية رسمية عن عدد الكرد في سوريا وبالتالي نسبتهم السكانية ولكن التقديرات المبدئية تشير الى ان نسبة الكرد تشكل حوالي 15% ، وهذه التقديرات كانت تستند على عدد نفوس الكرد في كل منطقة ، لكن بعد الثورة ظهر وجود كردي في مناطق اخرى وباعداد لا يستهان بها وبذلك يتجاوز نسبة الكرد حاجز15% من سكان سوريا.
علما ان ديمستورا لم يطلب من المعارضة نسبة أو تعداد أي مكون سوري ، وكذلك لم تقدم المعارضة اي وثيقة تبين فيه نسبة المكونات السورية بمن فيهم الكرد بل اكتفت أن مكونات الشعب السوري هم من العرب والكرد والتركمان والسريان الاشوريين، لذلك على ديمستورا تصحيح خطأه وتبيان مصادر معلوماته الخاطئة 
د عبدالحكيم بشار
نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تود إدارة موقع (ولاتي مه) أن تلفت عناية جميع الكتاب الكرام إلى مسألة تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الصناعي في إعداد المقالات المرسلة للنشر. وقد لاحظت هيئة التحرير، من خلال المتابعة الدقيقة، أن هذا النوع من المقالات يمكن تمييزه بسهولة، إذ غالبا ما يأتي في صيغة تنظيرية عامة بعيدة عن الواقع المعاش، ويفتقر إلى العمق والتجربة الشخصية أو المهنية التي…

زردشت محمد شكّلت نشأة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في مطلع تسعينيات القرن الماضي محطة لافتة في مسار تطور الفكر السياسي الكردي السوري، ليس فقط على مستوى البنية التنظيمية، بل أيضًا على صعيد الرؤية التي سعى الحزب إلى بلورتها تجاه القضية الكردية وعلاقتها بالإطار الوطني السوري. فقد طرح الحزب، في سياق سياسي شديد الانغلاق، جملة من الأفكار التي…

شــــــريف علي كركوك لن تكون سلعة، ولن تتحول يومًا إلى ورقة في دفتر مقايضات السياسيين، لأنها ليست رقعة على طاولة مساومات، بل مدينة كوردستانية تختزن ذاكرة شعب وعمقًا جغرافيًا وثقلاً اقتصاديًا لا يمكن تحويله إلى بند في مفاوضات عابرة أو صفقات تُعقد في الغرف المظلمة بين من اعتادوا بيع المواقف وشراء النفوذ. كل محاولة لطرحها كملف قابل للبيع والشراء تتجاهل…

د. محمود عباس   لا يحتاج الشعب الكوردي اليوم إلى مراجعة عدالة قضيته، ولا إلى إعادة النظر في حقه القومي، ولا إلى التراجع عن حلمه التاريخي في كوردستان موحدة وحرة، بل يحتاج إلى شيء آخر أكثر إلحاحًا، إعادة النظر في أدوات النضال وأساليبه بما ينسجم مع العالم الذي يتشكل من حوله. فالحق القومي الكوردي ليس محل نقاش بالنسبة لنا، كما…