كاك مسعود البارزاني حمامة السلام وبطل التحرير

عبد القهار رمكو
كان القصد من الربيع العربي بالاساس بداية تحرر الشعوب من اضطهاد جلاديها وهذا ما ينشده العربي وكل كوردي مضطهد يعشق الحرية .
باعتبار وجود المتحررين من العرب على دفة الحكم يسهل قضية تحرير شعبنا الكوردي ليكون على نفس السوية وبمستوى القدر .
ومن حق الكوردي شرعا ان يرفع علمه ويتظلل بها على تراب وطنه كردستان اسوة بالشعوب المتمسكة بعلمها .
الحق لا اريد التدخل في شؤون اقليم كردستان لان القرار يخصهم وحدهم 
ونحن الاحرار سندا ودعما لهم على ما يتخذونه من القرارات .
ولكن الذي يجري على ارض الواقع من الرفض من قبل حركة غوران والعديد من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني والذي يقف الى جانبهم قيادة ب ك ك , التي لا تريد كردستان والمصرين على تدخل طهران الطائفي في شؤونهم فعلا امرا غريبا وكانهم يصرون على ان يظلوا في ظل ارهاب بغداد العنصري والتخوف من التحرر وبناء الشخصية المستقلة عنها. 
لذلك اجدهم يتهربون من جملة كردستان حرة مستقلة وكانهم في جوهرهم يعادونها 
وشعبنا الكوردي لا يريد من يتهرب من واجبه ويرتجف ويتراجع عن تحرير ارض اجداده 
لذلك يتمسك شعبنا بالشخصية الكردستانية كاك مسعود البارزاني لانه قدم الضحايا الجسام 
علما لقد سبق وان اعلن السيد رئيس اقليم كردستان كاك مسعود البارزاني 
قائلا : ” ليس لنا في هذه المرحلة أي هدف أسمى واقدس من حق تقرير المصير والاستقلال ” !.
# نعم كاك مسعود البارزاني على مستوى الحدث وهو بذلك صوت شعبنا الحر وممثله الحقيقي وسيخلصه من نير العبودية الى الحرية وهو من حق شعبنا ان ينعم بها !.
في الوقت الذي يعتبر تحرير كردستان من انبل الاهداف واقدسها وكل من يصبوا الى تحريرها الشعب الكوردي سيقف الى جانبه دون تردد وبكل إيباء وكبرياء .
وكاك مسعود البارزاني متحررا ذاتيا ويعمل بارادته الحرة ليكون لشعبه المضطهد دولته الحرة المستقلة كردستان مثل بقية الدول وشعبنا يقف خلفه . 
لقد حان الوقت ومن حق شعبنا الكوردي المسالم ان يكون له كيانه الحر به ليكون عن جدارة بمستوى الدول الاقليمية المتمسكة بشوفينيتها وعنصريتها لتخليصها من حقدها اللامحدود بحق الكوردي ظلما وعدوانا . 
ولقد تبين لحكومات الدول الغربية من هم رعاة الارهاب ومن يقفون خلف ارهابي داعش وثبت لهم على اهمية دور الكوردي من القيادة وحتى بيشمركتها البواسل في مواجهة ارهاب انظمة المنطقة داعش قتلة الابرياء .
وكذلك على الموقف المشرف لقيادة اقليم كردستان في حماية المضطهدين وجميع من هربوا من ارهابي داعش والترحيب بهم حيث لمس الجميع ثقافة التسامح عند الكوردي 
الامر الذي شجع الغرب لتكون العلاقات المباشرة معهم بالاضافة ضرورة 
1 ـ الاتصال مع اخوتهم في المعارضة مهما تهربت لتغيير مواقفها نحو الايجابية .
2 ـ ضرورة الاتصال مع بغددا حول كيفية الفصل النهائي بشكل سلمي.
3 ـ ضرورة كسب الاعتراف الدولي الامم المتحدة بهم رسميا .
4 ـ ضرورة وجود الحماية الغربية جوا لها.
5 ـ ضرورة قيام قيادة ب ك ك , بمساندتهم وعدم التدخل في شؤونهم والتركيز على ساحتها في تحقيق مشروع السلام . 
كلي امل ان تعيد حركة غوران وقيادة الاتحاد الوطني النظر في مواقفهم والوقوف الى جانب كاك مسعود البارزاني الشخصية الاكثر اهمية في حاضرنا وهي الاكثر مقبولة في المنطقة وعالميا .
وعلى الجميع ان يكونوا سندا له والتخلص من خوف التحرر لانه اعظم قرار في التاريخ الكوردي المعاصر وسيكون له الاهمية الكردستانية وهذا ما لا يريده العدو 
ملحوظة : سوف انشر اخر رسائلي قريبا تحت عنوان : 
الهنود الكورد خسروا والسود الكورد نجحوا في امريكا من 1-5 مع التحيات 
22 تشرين الثاني 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…