المجلس الوطني الكردي: يتطلب من جبهة النصرة الإنهاء الفعلي لعلاقاتها مع تنظيم القاعدة والكف عن الفكر التكفيري ووقف ممارساتها الإرهابية على الأرض

تصريح 
بتاريخ 28/7/2016 أعلن أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة في شريط مسجل عن فك ارتباط جبهته مع تنظيم القاعدة الإرهابي وتغيير اسم جبهته إلى جبهة ” فتح الشام “.
إننا في المجلس الوطني الكردي, إذ نؤكد على ضرورة محاربة وإنهاء المنظمات المصنفة في قائمة الإرهاب من قبل المجتمع الدولي نؤكد على أن تغيير الاسم وادعاء فك الارتباط المزعومين لا يعنيان بأن جبهة النصرة قد تغيرت عملياً فالتغيير يتطلب الإنهاء الفعلي لعلاقاتها مع تنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات الإرهابية وكذلك الكف عن الفكر التكفيري ووقف ممارساتها الإرهابية على الأرض, وعليها احترام خصوصية المجتمع السوري في حالته الوطنية والإقرار بأهداف الثورة السورية في الحرية والديمقراطية بعيداً عن الفكر الجهادي والأعمال الإرهابية .
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي
3/8/2016 قامشلو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…