المجلس الوطني الكردي يدين الإعدامات الجماعية بحق نشطاء الكرد في كردستان إيران

تصريح
منذ امد بعيد ونظام الملالي في قم وطهران, يتدخل بشكل سافر في المنطقة عبر ذراعه العسكري الميلشياوي, (عراق, سوريا, لبنان, اليمن, افغانستان…) وأمسى دولة إيران عامل التوتر وافتعال الازمات من خلال تدخلاتها العسكرية السافرة في شؤون الغير, ومستمراً في عدوانه ضد الشعب الكردي في كردستان إيران, وقد تصاعدت وتيرة الاعتقالات والإعدامات الجماعية بحق نشطاء الكرد, المطالبين بحقوقهم القومية والديمقراطية في البلاد في الآونة الاخيرة, حيث أقدمت السلطات الايرانية بإعدام عشرين ناشطاً كردياً, بتاريخ 2/8/2016 ضاربة بذلك جميع القوانين والأعراف الدولية بعرض الحائط.
إننا في المجلس الوطني الكردي, إذْ ندين هذه الجرائم النكراء بحق الشعب الكردي في كردستان إيران, وكافة المكونات القومية والمذهبية من عرب وآذر… وغيرهم, في الوقت ذاته, نطالب الامم المتحدة والمنظمات الانسانية العاملة في مجال حقوق الانسان والحريات العامة, أن تتدخل لمنع النظام الدكتاتوري الايراني, من التمادي في جرائمه النكراء ضد النشطاء وأبناء شعبنا الكردي, المطالبين بحقوقهم القومية والديمقراطية والحريات العامة في البلاد.
-الرحمة لشهداء الحرية في إيران
-الخزي والعار لنظام القتلة والإجرام في طهران 
قامشلو 7/8/2016
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شــــــريف علي كركوك لن تكون سلعة، ولن تتحول يومًا إلى ورقة في دفتر مقايضات السياسيين، لأنها ليست رقعة على طاولة مساومات، بل مدينة كوردستانية تختزن ذاكرة شعب وعمقًا جغرافيًا وثقلاً اقتصاديًا لا يمكن تحويله إلى بند في مفاوضات عابرة أو صفقات تُعقد في الغرف المظلمة بين من اعتادوا بيع المواقف وشراء النفوذ. كل محاولة لطرحها كملف قابل للبيع والشراء تتجاهل…

د. محمود عباس   لا يحتاج الشعب الكوردي اليوم إلى مراجعة عدالة قضيته، ولا إلى إعادة النظر في حقه القومي، ولا إلى التراجع عن حلمه التاريخي في كوردستان موحدة وحرة، بل يحتاج إلى شيء آخر أكثر إلحاحًا، إعادة النظر في أدوات النضال وأساليبه بما ينسجم مع العالم الذي يتشكل من حوله. فالحق القومي الكوردي ليس محل نقاش بالنسبة لنا، كما…

ماجد ع محمد من بعض العبارات التي توجَّه عادةً لأبناءٍ هم دون مستوى الآباء فيما يحملون من القيم والخصال والمواقف المشرفة، جاء في كشكول السلف: “نريد تهذيبًا يُعيد إلى ابن هذا الزمان شيم الأقدمين”. ولكن السؤال المطروح هنا هو: يا ترى من الذي سيقوم بمهمة التهذيب وإصلاح الإعوجاج في الابن بعد أن غادر الوالد وغدا ذلك الابن هو الآمر والناهي؟…

فيصل اسماعيل   لم يعد المشهد السياسي في سوريا يسمح بمساحة رمادية طويلة. فالجمهور الكوردي اليوم لا يكتفي بالمواقف أو البيانات، بل يبحث عن قوة سياسية قادرة على التأثير وصناعة القرار. وفي هذا السياق، يجد المجلس الوطني الكوردي نفسه أمام سؤال جوهري: هل يريد أن يكون بديلًا سياسيًا حقيقيًا أم يكتفي بدور المراقب؟ الحقيقة القاسية في السياسة أن الحضور الرمزي…