د. كاوا أزيزيخبرة اكثر من 700 عام في الديبلوماسية , وصارعوا الشرق والغرب لقرون عديدة, وهم
خبراء بالتحولات التاريخية وخاصة عندما تشتد الصراع القيصري (الروسي) والعثماني
(التركى).
عند الكرد وحدهم , بل هى قضية دولية بامتياز .لقد ايقن الاتراك بان لعبة القط
والفار (الدولة التركية العميقة – حزب العمال الكردستاني) قد انتهى ولا بد من البحث
عن حل معقول للقضية الكردية باقل الخسائر لتركيا .
الكردية من دون مراقبة ومن اوسع وسائل الاعلام شهرة ومن قبل الاكاديميين ورجال
الفكر والسياسة , ورفع الحظر عن اللغة الكردية بل سمح بتلفزة كردية حكومية تركية
باللغة الكردية وهذا سبق في تاريخ تركيا الجمهورية .
الكردية سلميا بالتواصل مع قنديل وايمرالي وال ه د ب ., كسبت القضية الكردية اصدقاء
كثر من بين الشعب التركي وكان ذلك واضحا في الانتخابات قبل الاخيرة حيث استطاع ال ه
د ب الحصول على 13% من مجموع الاصوات في تركيا وكان هذا حدثا تاريخيا وفرصة سانحة
لحل القضية الكردية تحت قبة البرلمان , لكن الثنائي (الدولة العميقة – وال ب ك ك)
لم يعجبهم هذا التوجه الصحيح. وبدا ال ب ك ك وبالتنسيق مع الدولة العميقة بتدمير
كردستان مجددا, محاولين بذلك خنق الحريات في كردستان تركيا وخنق كردستان العراق من
خلال افتعال الصراع على الطريق التبادل التجاري بين كردستان العراق وتركيا.
الحنكة التركية السياسية والديبلوماسية , بدأوا بالبحث عن وجوه جديدة وقوى بديلة عن
قنديل وال ه د ب . فكان اللقاء في ماردين حيث توجه رئيس الوزراء السيد داوود اوغلو
في ” ملتقى الاخوة ” الى المجتمع الكردي في تركيا مناديا باحفاد صلاح الدين لإيجاد
حل اخوي للقضية الكردية في تركيا .
انتهاء الصلاحية بعد اشهر قليلة بانها كانت نتيجة احتلال اجنبي غادر لا يختلف كثيرا
عن احتلال المغول والصليبيين.
لنكون جسدا واحدا لنتحد, وكانه شعر بان عملية الانقسام بين الكرد والترك في تركيا
قد بدأ
الكردية لكردستان تركيا , ويشير الى قوانين صادرة تؤسس لهذا التوجه .
بانهم لا يكرهون الكرد ويحاولون بإدخال كردستان العراق على خط الحل السلمي عندما
يذكر بانه تكلم الكردية عندما زار كردستان العراق واكد حبه للغة الكردية بانها لغة
حضارتنا المشتركة , واكد بان الدعاية للحل السلمي للقضية الكردية سيتم استخدام
محطتين تلفزيونيتين هامتين جدا عند الكرد
الفضائتين بالاضافة الى تلفزيون TRT kurdi
تقسيم تركيا وقال سنخسر جميعا من التقسيم ويعرض اهتمامه بالكرد باننا لا نقول
اتركوا الكرد وشانهم ويؤكد بان مصير الشعب الكردي يهمنا وهذا تحول في الفكر التركي
الايجابي .
للحل السلمى ويقول بان الكرد علمونا معنى واهمية الوحدة الوطنية .-
اذا كانت الحكومة التركية جادة بحل القضية الكردية ’ انه لا بد ان يرى اخرين في
الحوار يشمل كافة الاحزاب الكردستانية وممثلي فئات الشعب الكردي المختلفة ولا بد ان
تبدأ الحكومة التركية ببناء الثقة بين الكرد والترك وذلك من خلال الاعتراف الدستوري
بالكرد وحقوقه القومية المشروعة ببناء القرى المهدمة والاسراع بالاعمار في المنطقة
الكردية وازالة كافة القوانين العنصرية المعادية للكرد والاعتراف الرسمي باللغة
كردية كلغة رسمية. وستكون هذه بمثابة الخطوة الاولى الصحيحة لمشوار الالف ميل لحل
القضية الكردية في تركيا .






