عندما يتحول الناشط الحقوقي الى أمير حرب (هيثم مناع) نموذجاً !!!

سليمان يوسف

بعد سنوات طويلة من العمل في مجال حقوق
الانسان بصفته رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان ، تحول السيد مناع الى أمير حرب
يتزعم الجناح السياسي لميليشيا ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية التي عمادها
الأساسي قوات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي .. قبل أيام
تسلل مناع الى الجزيرة السورية وتفقد ميليشياته التي عليها يراهن في تحقيق أحلام
ونزعاته الشخصية بعد فشله في تحقيقها من خلال نشاطه الحقوقي وهيئة التنسيق المعارضة
فرع المهجر وبعد فساد بذور تياره القمحي .. 
حقاً أنه لأمر يثير السخرية أن يتباها ويهدد الحقوقي السابق مناع بأن ميليشياته
تسيطر على أكثر من 15 % من الأراضي السورية . أنه يستقوي بميليشيات ليس له فيها
مقاتل واحد، لكي يفرض نفسه على المشهد السياسي السوري بعد إخراجه منه مطروداً
!!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…