دعوة لإحياء ذكرى إنتفاضة الكرد آذار 2004 في هانوفر

إكراماً وإجلالاً لأرواح وقيم
الشهادة لشبابنا الكرد الذين ضحوا بدمائهم وبأرواحهم الغالية في سبيل قضية شعبه
العادلة وحقوقه المغتصبة من قبل النظام المستبد, ورفضه للإضطهاد والديكتاتورية,
ندعوا جماهيرنا في مدينة هانوفر الألمانية وولاية نيدرزاكسن ومحيطها, للمشاركة
بإحياء الذكرى الثانية عشر لإنتفاضة الكرد في مدينة قامشلو البطلة, التي فجرها
شبابنا في وجه الطاغية وأزلامه, ليمتد نيرانها الى عفرين وكوباني وديريك وكافة المدن الكردية، ليثبت فيها الشباب الكردي
وعيه وشجاعته بل وعشقه للحرية والكرامة, والتي سرعان ما وحّدت الجماهير الكردية
صفاً واحداً, والتي غرست معاني الصمود والتضحية والوحدة، وقيم الشهادة لأول مرة في
تاريخ هذا الجزء الكردستاني العزيز.
المجلس الوطني الكردي في سوريا

مجلس محلية شمال
المانيا

مبادرة شباب كردستان في
هانوفر

العنوان:
Kröpcke 
30159 Hannover 
التاريخ :
12.03.2016 
الساعة: 17.00 – 19.00

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…