بيان مشترك: ادانة واستنكار للاحتجاز التعسفي بحق سياسيين كورد معروفين في عامودا بالقامشلي

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية , بقلق بالغ واستنكار شديد ،المعلومات المؤكدة عن انه في مساء 2852016 ,وفي منطقة عامودا-ريف القامشلي-ريف الحسكة, قامت مجموعات مسلحة تابعة ما يسمى ب” قوات الاسايش ” باقتحام منازل أربعة أعضاء من حزب يكيتي الكوردي في عامودا, واختطفت واحتجزت السادة التالية اسماؤهم:
1)     السيد أنور ناسو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردي وعضو المجلس الوطني الكوردي.
2)     عبد الإله عوجي عضو اللجنة المركزية في حزب يكيتي الكوردي.
3)     عبد المحسن خلف عضو في حزب يكيتي الكوردي.
4)     رضوان حمو عضو في حزب يكيتي الكوردي.
,ومازالوا مجهولي المصير حتى الان.
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية، اذ ندين ونستنكر بشدة أي سلوك تعسفي او عنفي بحق المواطنين السوريين عموما، وبحق السادة الناشطين السياسيين الكورد المعروفين، والمذكورين أعلاه من مدينة عامودا بالقامشلي، فإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط , ونحمل قوات ما يسمى ب “الاسايش” كامل المسؤولية عن أي ضرر او اذية  تلحق بصحتهم او بحياتهم.
 
دمشق في 3152016
 
المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية
 
1.      منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
2.      منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
3.      المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .
4.      المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )
5.      المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
6.      اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).
7.      لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )
بيان الفيدرالية حول الاحتجاز التعسفي بحق نشطاء سياسيين كورد معروفين من عامودا بالقامشلي
 
تلقت الفيدرالية السورية لحقوق الانسان , بإدانة استنكار شديدين ، نبأ قيام مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى ب”قوات الاسايش” بتاريخ 2852016 في مدينة عامودا-بالقامشلي-ريف الحسكة, باقتحام منازل أربعة أعضاء من حزب يكيتي الكوردي في عامودا, واختطفت واحتجزت السادة التالية اسماؤهم:
 
1)     السيد أنور ناسو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردي وعضو المجلس الوطني الكوردي.
2)     عبد الإله عوجي عضو اللجنة المركزية في حزب يكيتي الكوردي
3)     عبد المحسن خلف عضو في حزب يكيتي الكوردي.
4)     رضوان حمو عضو في حزب يكيتي الكوردي.
 
,ومازالوا مجهولي المصير حتى الان.
 
إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، اذ ندين بشدة ونستنكر جميع ممارسات الخطف والاحتجاز والاخفاء القسري بحق المواطنين السوريين عموما  , وبحق السادة الناشطين السياسيين الكورد المعروفين ،والمذكورين أعلاه من مدينة عامودا بالقامشلي، فإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط , ونحمل قوات ما يسمى ب “الاسايش” كامل المسؤولية عن حياتهم وعن الاضرار بكرامتهم وحريتهم وبحرمة منازلهم.
 
دمشق في 3152016
 
الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان
www.fhrsy.org
info@fhrsy.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…