ماركسي مؤمن بمادية واحدة

وليد حاج عبدالقادر / دبي  
خاص لموقع ولاتي مه 
بعثت لي إحدى العزيزات التي أتابع ما تنشره في بعض الأحيان برسالة على الفيس بوك، وعلى الرغم من الخلاف الشديد في وجهات النظر، سوى تلك القاعدة المتينة من الإنتماء القومي الكردي لكلينا، فكّرت بداية تجاوز رسالتها لأنها ستراها ـ ربما تحصيل حاصل لمواقفي ـ ولكن ! أوليس السعي الى ايجاد وتجذير القواعد المشتركة من جهة وبالتالي مأسسة نوع من التربية الوطنية أو ما يسمى بأرشفة القادة العظام مهمة جدّ أساسية .. على الرغم من أن صيغة سؤالها كان فيه مافيه من الإستفزاز وعلى أية حال، فأنا واثق بأنها صادقة أقلّها بمشاعرها وحبها لقومها وكان سؤالها كالتالي : .. استاذ وليد شو هوي محل مسعود البرازاني من الإعراب
 وصدقوني ما أتت بكلمة شائنة مطلقا وإنما ربطت الأمر وواقع الكرد في سورية فكان ردي هو الآتي : أرأيتي يا عزيزتي ؟ .. هذه هي ثقافة التصوف وأما مسعود فمحله من الإعراب مبتدأ مرفوع الرأس عالي الهمة ضحى ما ضحى في سبيل شعبه .. كان مسؤولا أولا كما مقاتلا في الخنادق الأولى . عاصر الأمطار والثلوج وتعرض للكمائن والقصف ولوحق بالدبابات .. خصومه ومحبيه يعرفونه كإبن بار للجبال والكردايتي .. نعم العزيزة …. لايجوز أن ندنّس تاريخنا مطلقا ولن أردّ عليك بتلك الكلاسيكية البغيضة النافرة وأقول لك قارني بينه وبين أوجلان قبل اعتقاله وأيام كانت قوافل الكليلا في الجبال أين كان هو  .. نعم فهذا شأن حزبه ورفاقه .. أما الآن فله ـ أوجلان ـ منزلة واحد من القادة المحسوبين على الكرد وهو معتقل، ومهما اختلفت معه أو مع حزبه ؟ ولطالما هو معتقل فهو مناضل كردي ومعتقل سنناضل من أجل الإفراج عنه، وكذلك سنتضامن وبقوّة معه في مفاوضاته مع الدولة التركية لأنه بالتالي يمثّل قضية شعب هو شعبي ووطن اسمه كردستان وأزداد – أنا – زهوا وفخرا بانتمائي لذاك الوطن .. نعم العزيزة .. وبالمحصلة هذا الوطن مثل ـ وبالعذر منك كإبنة لي ـ رحم الأم تنجب صبيان وبنات والبساتين كما السهول فيها ما فيها من ألوان الزهور ونحن الكرد شغوفون بعشقها .. فلما لاتكون أفكارنا أيضا بلون ربيعنا الزاهي !! .. هل سمعت بأن وردة حمراء أطاحت بالياسمين ؟ أم زهرة النرجس قاومت النسرين .. اعذريني وصدقيني .. هي الثقافة القومية والتربية على نهج الكردايتي التي نشأت عليها على الرغم من سنين ماركسيتي الطويلة إلا أنها ـ محال ـ أن استطاعت التاثير على الثقافة والتربية التي تراكمت فينا، لأنها هي وحدها كانت ـ وأيضا ـ متأصلة فينا .. لك مودتي وتقديري .. ملاحظة قد أنشر هذه الرسالة بعد طي وشطب أي مؤشر يدل عليك .. وقد وافقت على النشر .. 
….
بن علي يلدريم : ما بعرف ليش يذكرني دائما بزين العابدين بن علي من ناحية وزيارته الحالية بعد الجعجعة اللي صوتها تعالت على جعجعة / آشي آڤي / مطحنة الماء !! .. عجبا !! هل هي من ترتيبات اتفاقات الثعلب والذئب ؟! أم الذئب والثعلب ؟! وهل يقرأوونها لذواتهم المتغيرات لا لنا !! لأننا بالفعل : حفظناها درس : ألف باء بوباي .. ألم / ماقلت قلم / رصاص ومحاية … آخ سرخبون : هيك صايرة سهلة و … بمحاية !! بس والله وباالله وتاالله ثقتي بالبرزاني ما يتنحنح …
وكرمال بن علي يلدريم ماغيره : 
ماحدا غنى سيامند و خجي مثل ابن جزيرا بوتا مسعوت جزيري .. ولا أحد يعلم قيمتها ل جزيرا بوتا مثل الذي يحترق قلبه على كنوز التاريخ والتأريخ فيها !! .. ما يتسرب من الإستهداف الممنهج للإرث المدفون تحت طبقات تاريخها للمدينة لا تقل اهمية عن أية شيء آخر .. عجزت الطورانية التركية وهي في أوج قوتها النيل من إرث وذاكرة هذه المدينة وقامت الدنيا ولم تقعد حينما تقصدت ان تجعلها للمدينة موقعا مغمورا ببحيرة لسد كانت ستبنيها لولا احتجاجات اليونسكو وغيرها وما يتسرب الآن منها مدعاة لألف حسرة وحسرة .. تدمير أي موقع أثري وذي مدلولية تاريخية هي تدمير لجزء من الذاكرة الجمعية للبشرية … لنحافظ جميعنا على ارثنا في آمد وميافارقين وبوتان المدينة …
….
شغلتين بدي أحكيها : هلا عن جد الإنفصام عن الواقع مو عن الشخصية تودي بصاحبه ليقرر من برج سرفانتس / على فكرة سرفانتس هو مو بياع الفجل بل مؤلف رواية دون كيشوت / أن على فلان الفلاني او الحزب او الكروب العلاني أن يعمل كيت وكيت في حين أنه كله على بعضه من الرعيل الثاني … خيو لنفترض على سبيل الجدل أن المتحالفين نزلوا في قوائم كل في تحالفه واذا ماتم استهداف هذا الرعيل من قبل متحالفيه بخرق القائمة علذمة شو راح يكون موقفه وماذا سيقول ؟! ما بدها لا جهبذة ولا شطارة طالما نحكي بالتحالفات والعهود والمواثيق واللي يقول فيها شطارة ياريتو ما يضيع وقتي ووقته في الجكارة …
أيام المد الماركسي والتزام احزابنا بها كنا نسمع بين الفينة والأخرى من بعض الرفاق ومقولة / بصراحة أنا أؤمن بالمادية التاريخية أما الديالكتيكية فأنا مطلقا لا أؤمن بها وكذلك بعض من البعثيين اتباع الديانات الأخرى فقد كانوا يصرحون بأنهم يؤمنون بالأمة العربية من دون الرسالة الخالدة والآن ؟!! أيضا هناك من أنصار الأمة الديمقراطية / وبصراحة ترددت بإضافة من .. ولكن حتى لا نكون او نصبح مطلقيين / يؤمنون بالأمة مع لعن دين ابو على أساس الديمقراطية !! إلا : إذا كانت الديمقراطية / على حد قول الصديق اديب احمد فقه حسن / يعتبرها او يفهمها بعضهم نوعا من المأكولات !! والذي لا يصدق ؟! أصابع جنكين / ولن أقولها على طريقة الحقير علي مخلوف في عينيه / أمام عينه ليتأملها …
..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…