فيسبوكيات

كل الأماني أن لا نستيقظ على كوارث وفواجع أخرى

أحمد محمود
أحتفالية  بعامودا معقل الأبطال بالذكرى السنوية السابعة لتأسيس الإدارة الذاتية  . 
طبعا الأنجازات حدث ولا حرج . 
– سقوط ثلاث مناطق (جياي كُرمانج، سري كانية ، كري سبي) .
– خطف الأطفال القصّر وأرسالهم لأكاديميات الموسيقا والفنون الشعبية في قنديل وأفرعها . 
– أزديار وتنامي طوابير الأحتياجات اليومية  .
– خدمات البنية التحية في أدنى مستوى (مياه ، كهرباء … إلخ) .
– التغول في الفساد الإداري والمالي .
– كم الأفواه (أصحاب الراي) عن طريق الأعتقالات والخطف والقتل . 
– ظهور طبقة غنية من حثالة الناس (مهربين، أصحاب سوابق، قمرجية، زعران …إلخ . 
– تسليم مناصب حساسة لأميين وجهلاء وترك الأكاديمين مغبونين في قهرٍ يغرقون . 
– سياسة تفشي ظاهرة النفاق والأفك والأفتراء بين الطبقة المتثاقة . 
– الدراسة والتعليم في خبر كان . 
– الشباب بين صفاقين التجنيد الإجباري والهروب. والخ من الانجازات .
طبعا تنتهي الأحتفالية بتكرار الوعود الكاذبة بتحرير المناطق المحتلة كما كل أحتفالية بهذه الذكرى . 
كل الأماني أن لا نستيقظ على كوارث وفواجع أخرى .
——————–
إعتقال المدرسين 
المستبدُ فاسدٌ والفاسد خائنٌ بالضرورة للشعب، تتمثل خيانته بإفساد المجتمع لديمومة  استبداده  
 فيعمد إلى تشكيل بطانة سوء حوله تستمد قوتها من المستبد الذي يستمد قوته ممن نصّبه . 
هذه البطانة تنفذ ما يأتيها من أوامر وبدورها تنقل للمستبد ما هوخطرٌ على وجودها، فتجمل القبيح وتقبح الجميل. الخوف دائما من أن يعي الشعب، للوعي أبوابٌ شتى وعلى رأسها العلِم والتعلّم (القادح للعقل والفكر). ليس هناك أعظم  خطرا على المستبد  كوجود وعي شعبي، لذا تراه يحارب كل منابعه ومؤسساته ومعينه بذرائعة شتى وبالمقابل يعّظم كل ما من شأنه الإبقاء على ركود الجهل وأستفحاله بين الشعب. فأيهما الأفضل له الشاب المتعلم الطموح أم الشاب الجاهل ذو الميول الأنحرافية !؟ 
عند المستبد، الأول يعتقل ويخوّن والثاني تفتح له كل أبواب الأنحراف  ويّنعت بالمناضل الشريف !؟ 
يعتقل مدرّس! ذنبه أنه يُعلم الفتية والشباب بذريعة واهية لا يحتملها أي ميزان !؟ 
بينما يعتنى أشد أعتناء بمن يحمل بذور الأنحراف وممارسة الجريمة ويُسيده بمنحه منصب هنا أو هناك لممارسة فساده . 
الشعوب المتحضرة كان ورائها قادة متحضرين يؤمنون بالحرية ومؤسسات ذات منهجية علمية تؤمن بالعلم طريقا للنهوض والأرتقاء قولا وفعلا وليس شعارات للأستخدام وتغطية على ما يمارس في الخفاء من فساد .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…