بطاقة شكر وتقدير عن عائلة جكرخوين

  

باسمي الشخصي، كابنة الشاعر الكردي جكرخوين. باسم أسرته وأحفاده وحفيداته أتقدم بالشكر الجزيل، للغيارى الكرد. بنات وأبناء شعبنا الكردي، في الوطن، وفي أجزاء كردستان، والشتات الذين وقفوا وقفة رجل واحد في وجه الإساءات المتعمدة بحق شاعر الكرد جكرخوين الذي كرس حياته كلها في سبيل قوميته وقومه وتعرض للتهجير والنفي والسجن والتعذيب وتوقف قلبه خارج وطنه وهو يدافع بقلمه في سبيل رفع الظلم والجور عن شعبه الكردي تحت نيرالاحتلال والاستبداد.
وبهذا فقد شعرنا أن أسرتنا كبيرة فكل شرفاء شعبنا أخوة وأخوات. آلمهم مانالنا وما تعرض له أحد رموز الكردايتي والنضال، إذ كان كل ذلك رد على من يريدون النفخ في أحد شموسنا الكردية في محاولة اطفائها دون جدوى وهيهات لهم ذلك لأن شعبنا الكردي يعرف من هم سبب تخلفه ومن هم الذين يدافعون عن وجوده وكرامته وعزته
الآن نحن كعائلة جكرخوين مطمئنون مرة أخرى كما تم في يوم موكب جنازته أن جكرخوين هو رمز كردستاني أصيل وأن من كرس عقود حياته في سبيل شعبه فإن هذا الشعب لن ينساه 
رحم الله والدنا مأواه جنان الخلد 
عن عائلة جكرخوين
بونية جكرخوين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…