شهدت الجالية الكوردية خلال العقدين الأخيرين ازديادا كبيرا في عدد الوافدين إلى دول الخليج العربي بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها الأكراد في بلدانهم .
وقد شهدت المملكة العربية السعودية ومدينة الرياض بشكل خاص ازديادا ملحوظا في عدد الوافدين الكورد ومن كافة الشرائح الاجتماعية من عمال وفنيين وأطباء ومهندسين ومدرسين وغير ذلك من ذوي الاختصاص والمهن .






