تصريح ماف حول إصابات أخرى برصاص احتفالات البيعة:

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن هناك إصابات أخرى برصاص احتفالات البيعة للسيد الرئيس تمّ معرفتها  مؤخراً وهي :
1- فرحان الدندح- 27 عاماً – قامشلي- طلقة في الكتف
2- آلين خورشيد بكر- طفلة عمرها سنة ونصف  قامشلي-– طلقة في الكتف

هذا وتأمل المنظمة مراسلتها بخصوص تدقيق وتثبيت أسماء الإصابات غير المعروفة تماما ً حتى الآن  ، ومراسلتها بهذا الخصوص.
كما تطالب المنظمة بأن يتم حصر أسماء “مطلقي الرصاص العشوائي في تلك الاحتفالات ” لأن ذلك  قد تمّ في احتفالات علنية من قبل خيم  ومركز الاحتفال الشعبية والرسمية، ليتم ّ محاسبة من كان وراء ارتكاب هذه المخالفات الصريحة لتوجيهات السيد وزير الداخلية، بشكل قانوني ، مشدّدة على أن يتم وضع حدّ نهائي لإطلاق الرصاص  العشوائي في وسط المدن والتجمعات السكنية، أياً كانت الأسباب.

3-6-2007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…