مشاركة كردية في كونفرانس مساعدات التنمية النرويجية للدول النامية والمطالبة بالمزيد من المساعدات لدعم القضية الكردية

  شارك وفد من جمعية اكراد سورية في النرويج بتاريخ 22.03.2007 في كونفراس مساعدات التنمية النرويجية للدول النامية الذي دعت له وزارة الخارجية النرويجية والذي اقيم في مبنى وزارة الخارجية في العاصمة اوسلوا وتحت شعار (برنامج مساعدات التنمية النرويجية ودور المنظمات والجمعيات المهاجرة في التأثير على توزيع هذه المساعدات والسبل الكفيلة لتنشيطهم في بناء وتطوربلادهم)
شارك في الكونفرانس اكثر من 30 منظمة وجمعية مهاجرة من مختلف دول العالم
افتتحت السيدة ڤيگديس هالڤۆرسين المستشارة في وزارة التنمية الكونفرانس بكلمة مقتطبة رحبت فيها بالحضور وقراءة جدول اعمال الكونفرانس، بعد ذلك قامت كل الجمعيات والمنظمات المشاركة بالتعريف بنفسها .
ثم قدمت السيدة غيرد پيترشين نائبة وزير التنمية شرحا مفصلا عن برنامج الحكومة النرويجية في السنوات الثلاث الماضية فيما يتعلق بتقديم مساعدات التنمية للدول النامية وسياسة التنمية النرويجية في مجال الصحة، التعليم، القضاء على الفقر، مجال الاعمار والبناء، دعم المرأة، الاسثمار في المناطق الفقيرة.

حيث بينت الدراسة بان الدول الافريقية تحصل على تقريبا %50 من ‌هذه المساعدات وفي قائمتها السودان ومن ثم فلسطين والمرتبة الثالثة سيرلانكا ومن ثم دول الافريقية الوسطى؛ ومما اثار الدهشة عدم وجود اقليم كردستان العراق او الاقاليم الكردية في القائمة.
وبعد ذلك وفي الجلسة الثانية القت السيدة مانولا  رامين اموندسين وزيرة الهجرة السابقة وحاليا ممثلة وزارة الخارجية النروجية في الامم المتحدة للمساعدات الخارجية كلمة اشادة بالدور النرويجي الرائد في مجال المساعدات الخارجية للدول النامية ، حيث تعتبرالنرويج الدولة الاولى  في هذه القائمة وحسب الدراسات فان الحكومة النرويجية قدمت في العام الماضي  مساعدات تصل الى 21 مليون دولار فيما يعني %1 من ثروتها القومية في حين جاء الدنمارك في المرتبة الثانية ولكسمبورغ الثالثة واحتلت السويد المرتبة الرابعة وفي المرتبة الاخيرة كل من ايطاليا والولايات المتحدة الامريكية.
ومن ثم تطرقت الى رغبة الحكومة النرويجية للتعاون مع المنظمات والجمعيات المهاجرة المقيمة في النرويج والاستماع الى ارآئهم وطروحاتهم من اجل الوصول الى المحتاجين فعلا لهذه المساعدات في المناطق النامية.

وبناء علاقات مع المنظمات والجمعيات الخيرية وموسسات المجتمع المدني في المناطق النامية وتقديم الدعم والمساعدة لهم من خلال الجمعيات والمنظمات الفعالة المهاجرة في المجتمع النرويجي والاستفادة من خلفيتهم ومعرفتهم للثقافة واللغة والعادات والجغرافية والبيئة في البلاد القادمين منها والمحتاجة الى مساعدة وتنشيط دورالجمعيات المهاجرة النرويجية في بناء وتطوير بلادهم.
وفي الجلسة الاخيرة تم الاستماع الى ارآء ومقترحات الحضور والاجابة على اسئلة الحضور.
وقدم الوفد الكردي عدة مداخلات عن برنامج مساعدات التنمية ومنها المداخلة التي قدمها الصيدلي شيروان عمر رئيس مجلس ادارة الجمعية عن الوضع في كردستان ولاسيما  فيما يتعلق بالمساعدات القليلة التي تقدمها الحكومة النرويجية الى المناطق الكردية وضرورة زيادة المساعدات في كافة المجالات وتحديدا مجال البناء والاعمار والاسثمار في مناطق كردستان العراق والمجالات الثقافية ودعم العملية الديمقراطية الرائدة في كردستان العراق  ومساعدة ودعم المنظمات والجمعيات الخيرية وموسسات المجتمع المدني في كافة اجزاء كردستان.
كما قدمت الصحفية الكردية سيدار كوهن مداخلة تطرقت فيها الى وضع المرأة الكردية وضرورة تقديم المساعدات الكفيلة بشأن دعم المرأة الكردية في عموم كردستان.
وضم الوفد الكردي رئيس مجلس الادارة في الجمعية  وعضوة لجنة المرأة والاستاذ ‌حسين محمد عضو لجنة الشباب ومكتب الاعلام في الجمعية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…