بيان المكتب السياسي للوفاق الديمقراطي الكردستاني بصدد حجب الثقة عن نشأت محمدلذلك رأينا نحن في المكتب السياسي لحزب الوفاق الديمقراطي الكردستاني ، بحجب الثقة عن نشأت محمد سكرتير الوفاق الديمقراطي الكردستاني نتيجة مواقفه الرخيصة و تصرفاته الفردية ، وذلك من خلال سفره الى لبنان بدون علم الرفاق في المكتب السياسي و تحريض كوادر الوفاق الديمقراطي الكردستاني ضد القيادة، ونطلب من نشأت محمد ان يفصح عن أسماء أعضاء المكتب السياسي الذين يؤيدونه برفض مشروع وحدة الوفاق.
بالرغم من كل العقبات التي تعترض مسيرة الوفاق التوحيدية سنعمل بكل قوتنا للسير قدماً لتوحيد صفوف الوفاق ، مع العلم بأنه بدأنا بالنقاش والمداولات مع قيادة الوفاق الديمقراطي الكردي السوري وهناك تجاوب جيد من كلا الطرفين لإنهاء حالة الانشقاق في الوفاق ، لإن في ذلك خدمة للقضية الكردية في كردستان سوريا.
8/4/2010
بتاريخ 28/3/2010 قدمت مشروعاً مبني على عدة بنود لإعادة توحيد صفوف الوفاق الديمقراطي ، وبناءً على هذا النداء قام كل من الطرفين “حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني” و”الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري” بتلبية هذا النداء وذلك من خلال التصريحات التي نشرها الطرفين على المواقع الالكترونية والتي تضمنت على البدء بالنقاش والمفاوضات للوصول الى صيغة مشتركة لانهاء حالة الانشقاق والتشرذم.
وبدوري ومن مسؤوليتي التاريخية كوالد الشهيد كمال شاهين باني ومنظر الوفاق أتقدم بالشكر والتقدير لكلا الجانبين الذين لبوا النداء ، إلا أنه هناك أصوات معارضة وهي قليلة جداً لهذا المشروع التوحيدي ، مع العلم كل القوى الصديقة والخيرة باركت هذه الخطوة ولاقت تأييداً ومباركة من كافة القوى الكوردستانية.
وفي الوقت الذي كان يتطلب فيه أن يبدي فيه نشأت محمد موقفاً إيجابياً جراء هذا المشروع ، لجأ الى المماطلة والتهرب من مهامه التنظيمية ، علماً انني ناقشت معه أكثر من مرة للانضمام الى مشروع وحدة الوفاق لكنه رفض الفكرة رفضاً قاطعاً.
من هذا المنطلق اعتبر كل من يعارض فكرة وحدة الوفاق وفي مقدمتهم نشأت محمد خارج نهج الشهيد كمال شاهين ، وبصفتي كوالد الشهيد وأحد مؤسسي الوفاق لا أسمح لهؤلاء بالمتاجرة بدم الشهيد.






