هذا الطلب وجدته بالفعل من العجب العجاب وهو أمر غريب إنه يستخف في مقالاته بـ قادة الأحزاب ولا يستثني منهم أحد على طريقة –مظفر النواب- وبالفعل إن الأستاذ صاحب المقالة عبر بالمختصر ماذا يريد من هجومه على كل قيادات الأحزاب الكوردية وفي كل مرة يركز على واحد ويترك الآخر
وفي المقال الأخير يكتب بالوكالة عن أحد جلسائه المقربين منه لغرض في نفس الاثنين وهم على بوابة مؤتمر جديد لذلك الحزب ليرفع من أسهم ذلك القائد الذي يحقق شروط القيادة فهو ينتمي الى جلساته وينتمي للبقعة التي يجب ان يكون كل سكرتير مقبل منها وهذا الشخص فشل بتحقيق حلمه في كل مؤتمرات حزبه السابق وفتح أبواب الجريدة له ليكتب الكاتب مقالاته فيها وعلى الكاتب مقابل ذلك أن يرد له الجميل والجميل الهجوم على قائد آخر والتدخل في قضية حزبية وبلا تعليق اكثر ولعلم الاستاذ صاحب المقالة ان القائد الذي يكتب بالريمونت كونترول له وضع صحي سيء جدا ادى به للخروج وكان مستهدفا بالتصفية وليس كما وصل له من معلومات مغرضة
لا أعرف لماذا يضع الأستاذ صاحب المقالة اللوم على غيره من الأميين اليائسين الذين لا يقرؤون وهو لوحده يقرأ ويكتب ويحلل ويكتب مقالات خاصة بالسكرتيرية فقط ولا يسأل بينه وبين نفسه: هل أنا على صواب هل العلة بالفعل في كل المجتمع وفي ثلاث ملايين من الأكراد السوريين أم هي في فقط وهل كل روشيتاته يجب ان تكون صحيحة والكل حوله لا يفهم؟ لماذا التشفي بإطلاق الاتهامات والإساءات بحق الجميع هل ليقول: أنا لوحدي النظيف بين الملايين الثلاث من الأكراد السوريين هل بالفعل كل الناس دونكخوتيين وهل كل الناس يحلمون باليقظة وان الأستاذ حسين لوحده صاحب أفكار نيرة يجب أن يبحث عنها الملايين الثلاث ويقفون أمام باب شقته في كل صباح ويسألونه ما الجديد؟
هل سيفكر الأستاذ حسين بعد مقالته الجديدة ويقول: يجب علي أن أكون واقعياً وأكون بين الناس لا أقدم مجرد صرخات للفت النظر وهرطقات سمجة بعيدة عن أرض الواقع بحيث يجب أن يكون محور الكتابة (القضية) لا الذات المتضخمة والتي لا تجد من يشخصن لها واقعها وما هو حالها وهذا يعني انه هو في واد والملايين الثلاثة في وادي آخر؟
الكاتب يتحدث عن المثقف التابع للقيادات الحزبية وهو بنفسه يخصص مقالته للحط من شأن قيادي لصالح صديق قيادي له وهذا هو دور المثقف التابع؟
نهاية مقالة الأستاذ عيسو فيها كشف صريح عن توجهاته اذ يقلل من شأن الكورد في أجزاء كوردستان من أصحاب مشروع حقوق المواطنة فقط للكورد السوريين يقول:
ولم نلق من أشقائنا في تلك الدول غير الصمت لما يصيبنا , كونهم أكثر واقعية وموضوعية منا , ومع كل الحب لهم , خاصة أنهم التفتوا الى مصالحهم ضمن دولهم , وتخلصوا من عصر الشعارات النارية , ليقول زعيم مثل السيد مسعود البارزاني أن كردستان حلم , وأن مصلحة شعبه هو في بقائه ضمن العراق , والقائد الكردي التركي آبو عاد بعد عقود من الحرب والدمار الى المطالبة بالمساواة , أقول آن الأوان لنفكر نحن أيضا في مصالحنا ككرد سوريين , ونعرف ماذا نريد من شركائنا في الوطن , كحل نهائي وليس تكتيكا طفوليا أو استخداما ازدواجيا للتعابير.
وهذا الاتهام (الحل النهائي))وليس تكتيكاً طفوليا أو استخداما ازدواجيا للتعابير) هو نفس الاتهام الذي توجهه القوى المتعصبة ناحية الكورد السوريين وتشكيك بنوايا كورد سورية والمقارنة بين حالة كورد سورية واي طرف آخر خطأ جسيم فهل تحقق لا ربع ما تحقق لكورد العراق وهل يجوز التشكيك بحق كورد العراق وماذا يريد من ذلك؟ وهو يكرس التيئيس في آخر مقالته مع انه يحارب التيئيس في بداية المقالة وهناك مغالطات أخرى كقوله (والقائد الكردي التركي آبو) وبلا تعليق واخيراً هل أفلح الكاتب حين قال نشرت مقالاتي ليكون رد الفعل عليها قويا؟ من هو في وادي وكل الناس في وادي آخر
أرجو أن يعود الكاتب إلى أهله المساكين يحكي لهم بلغتهم وبلا تعالي لا مبرر له ولا جدوى لان ليس لديه أكثر ما لدى أي مثقف كوردي عادي حامل شهادة معهد أو جامعة وإلا فإن انتظاره بالمهتمين (بآرائه) سوف يطول وان افكاره لا تتعدى سيرفرات المواقع بلا قراءة او تفاعل واعترافه بمقاله هذا أكبر دليل على ما أقول والله على ما اقول شهيد.






