حزب آزادي الكوردي في سوريا بطاقة شكر

إنّ قيادة حزبنا حزب آزادي الكوردي في سوريا تتقدّم بجزيل الشكر ووافر الامتنان لكل من شارك حزبنا بأحزانه في رحيل الرفيق الراحل المناضل سامي ناصرو عضو اللجنة السياسية للحزب, ولكل من شارك تشييع الجنازة, وحضر مجالس العزاء, ولكل من قدّم التعازي برقياً أو بالمراسلة أو الاتصال الهاتفي؛ سواء أكانوا شخصيات أو أحزاب أو منظمات أو مؤسسات أو جهات اعتبارية؛ متمنية لهم طول البقاء ولا أصابهم مكروه بعزيز…
لقد كان كل هذا الاهتمام مبعث اعتزاز لنا, وتخفيفاً عن آلامنا, وإقراراً صادقاً بدور الرفيق سامي وأهميته من لدن الحركة السياسية والوسط الاجتماعي ..


مرّة أخرى تشكر قيادة حزبنا الجميع وتتقدّم بتعازيها الحارة إلى ذوي المغفور له وآله ورفاقه متمنية لهم الصبر والسلوان, وللفقيد الغالي واسع الرحمة وفسيح الجنان.


30/7/2010

اللجنة السياسية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…