غسان جان كيرأينما و حيثما ولّيت وجهك , فلن تجد , في أكواخ الفلاحين , في حقول الجزيرة ( جزيرة الخير) , سوى مؤتمرات (علمية) , شعارها الأوحد المعلن منه والمُضمر (لا حياة و حياء لنا مع دودة القطن)
الذين حظوا على التزكية , بنفاقهم , فكانوا بكراسيهم الوثيرة فرحين فباعوا شهادات المنشأ فكانوا من أصحاب الملايين , والذين سطوا على أموال مركز البحوث الزراعية , فكنّا وكانوا , بعد كشف الستر عنهم , من النادمين .
أتُرانا كنّا المعنيين بقوله تعالى {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً} , فيأتي احد مُحدثي النعمة بقنينة ويسكي فيغسل يده منها بطراً , أو يشتري احدهم سيارة تساوي بثمنها مئة جرار زراعي .
وا خجلتاه من فنزويلا وسبع دول من الاتحاد السوفييتي السابق والسودان والجزائر والعراق الذين يسعون للاستفادة من الخبرة السورية في زراعة القطن التي تُمثل المرتبة الثانية عالميا في إنتاجية القطن .






