أمجد عثمانولحينه علينا أن نبحث عن أدق التفاصيل التي قد تدفع بمجموعة من الشباب المنتمي للديانة الإزيدية لاستسهال الإدعاء بأنهم قومية وشعب مستقل عن القومية الكردية.
لكن الأكثر إلحاحاً هو أن نوّكل أنفسنا بمهمة البحث في الدافع وراء رغبة الإزيدي في خلع قوميته الكردية، بدلاً من لعب دور الواعظ الذي يحاول إثبات ما هو مثبت، في خدمة المنطق الذي يبرر الرغبة في تملك الإزيدي وتطويعه ومصادرة حقه في (تقرير مصيره-مجازاً) تارةً، ونفي ما هو مثبت تارةً أخرى بروح لا تخلو من الانتقاء العفوي ربما، لكل ما يجعل من فكرة (حق تقرير المصير) بالنسبة للإزيدي مجرد نزوع مسيس تدعمه أجندات (خارجية) تستهدف النيل، ووهن، وسلخ..
إلى ما هنالك من هذه القوالب الاتهاماتية التي تواجهها أية أقلية في أي مجتمع لا يحترم خصوصية وحقوق الأقليات.
أضف إلى ذلك أن آلام الماضي عادةً ما تتضخم في وعي الإنسان وذاكرته وتبقى مرتبطة وثيقة الصلة وممتزجة بتجربته الحاضرة.
وكل ذلك في سبيل ضمان مستقبل هادئ يحفظ له قدره كإنسان ويحمي له عقيدته من الانتهاك مجدداً.
فأبعاد الديمومة الثلاث كما ذكرت سابقاً يحدد كل منها الآخر ونحن نمتلك تقرير الحاضر وجعل المستقبل يحمل آمالاً جدية, علنا نتمكن من تبديل لون الديمومة لدى الإزيدي بآخر أكثر زهواً وأماناً.
……………
هذا المقال ليس رداً على أحد، مع تقديري لجميع الآراء.
Amjad_ib@hotmail.com






