أحد القوانين الأساسية في الاقتصاد هو قانون العرض والطلب ،فعندما يزداد العرض في الأسواق يقل الطلب عليه، والعكس صحيح ،هكذا الحال بالنسبة للسياسة كسلعة رائجة في هذه الفترة الزمنية، وأعتقد أنها حلت محل الكثير من التسالي ، التي كان يتسلى بها آباؤنا وأجدادنا كالداما ولعبة الخاتم وغيرها من الألعاب، حيث البطالة أما الآن تحولت هذه التسالي الى نوع أخرفكلما فتحنا النت نجد الوجوه نفسها والمقالات نفسها والآراء نفسها مع اللعب ببعض الألفاظ كاللعب بأحجار الداما .
لم نقرأ يوما دراسة تحليلية معمقة للوضع الاقتصادي أو السياسي أوالثقافي أوالاجتماعي مع أنه يكتب عن كل هذه العناوين لكن دون فكر أو تحليل ولكن ما نتمناه من السادة الكتاب- وربما يعتبرون أنفسهم ذات يوم مناضلين -ألا يتطرقوا للواقع الكردي ،لأن الشعب الكردي في سوريا لم يعد يحتمل المزيد من غبن وإنكار لوجوده كشعب يعيش على أرضه التاريخية
أما الأستاذ حسين عيسو والذي أكن له الاحترام الكبير والذي أورد في مقالته المعنونة (قوة الحق دريئة الشعوب الضعيفة ) وكلا المقالتين نشرتا على صفحات موقع (ولاتي مه) الالكتروني ، بأن مصطلح (إقليم غربي كردستان فان مثل هذا الطرح يؤدي الى خلق الريبة والشك لدى الآخر العربي لأنها تعني التشكيك في وجود سوريا) بمعنى أن الأخوة العرب يستفزون من هذا المصطلح ،الأحرار لايستفزون من حقوق الآخرين ومن يحاربني لأنني قد أطالب بحق من حقوقي لا يمكن أن يكون صديقا لي في يوم من الأيام مع العلم أنه لم يطالب أي تنظيم سياسي كردي بالانفصال عن سوريا مع أن المحاكم السورية التي تحاكم السياسيين الكرد هي من توجه إليهم هذا الاتهام ألا وهو اقتطاع جزء من الأراضي السورية ، في الوقت الذي قال فيه الشهيد عبد الرحمن قاسملو بأن كردستان حلم لم تكن المعادلات الدولية كما هي الآن والسياسة متغيرة بين الوقت والآخر طالما هي مرتبطة بالمصالح في الوقت نفسه لم ينكر الشهيد قاسملو حق الإنسان في الحلم وسعيه من أجل تحقيق حلمه وإلا فما سبب نضاله ومعاناته.
كما أن الشعب الذي قدم كل التضحيات من أجل حياة حرة كريمة شعب حي ويستحق الحياة






