عًرف الحاج دهام ميرو بتواضعه وبساطته ودهاء وحنكة القائد السياسي وبأخلاقه الرفيعة وسعة صدره ودماثة خلقه وفي عام ١٩٦٨ م سحِبت منه الجنسية السورية وحرم من جميع حقوقه المدنية والسياسية، حضر المؤتمر الوطني الذي عقد برعاية مصطفى البارزاني في منطقة ناوبردان عام ١٩٧٠ في كردستان العراق لتوحيد الحزب.
وانتخب بالاجماع سكرتيراً للحزب حيث ضم المؤتمر رفاقًا من طرفي البارتي ومن بعض الشخصيات الكردية الوطنية المستقلة.
وأعيد انتخابه للمرة الثانية سكرتيراً للحزب في المؤتمر الأول الذي عقد في بامرنى في كردستان العراق عام 1972.
وكان المغفور له يكرر دائماً ” نصيحتي الأولى والأساسية لأبناء شعبنا الكردي ان يهتموا بلغتهم الأم وتعلمها قراءة وكتابة، علينا ألا نخجل من قوميتنا ومن لغتنا، لأنها لغة جميلة ولا تقل شأنًا ومكانة عن لغة شعوب العالم الأخرى.
كما أود أن أ شجعهم على حب الدراسة والتحصيل العلمي و الثقافة العامة، لأن هذا العصر، هو عصر العلوم والمعرفة”
اننا فقدنا برحيل المناضل الحاج دهام ميرو مناضلاً صلباً ومدافعاً أميناً عن قضية شعبه وأمته وخسرت الحركة الكردية أحد رموزها الذين يحتذى بهم وكلنا ثقة وايمان بأن البارتي الذي وجد في صفوفه مناضلين من أمثال الحاج دهام قادر على أن يواصل مسيرة النضال على خطى نهج البارزاني الخالد حتى تحقيق أهداف شعبنا وأمتنا في التحرروالانعتاق .
للفقيد الرحمة و للبارتي البقاء ولأهله ورفاقه الصبر والسلوان .
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي )






