اعتقال المواطن الكوردي عبدالكريم حسين المرحل قسراً من مملكة النرويج

ذكرت منظمة ماف في خبر لها, نقلا عن مصادر مقربة من عائلة المواطن الكوردي عبدالكريم حسين عن اعتقاله من قبل السلطات السورية بعد أن تم ترحيله من مملكة النرويج قسراً في 19.08.2010 إلى سوريا إثر رفض طلب اللجوء الذي تقدم به عام 2006
 وكان قد تم اعتقال المواطن عبدالكريم حسين في أوسلو في 18.08.2010 و تم تحديد يوم 19.08.2010 موعداً لترحيله، ولم تفد جميع المحاولات والتدخلات نفعاً في منع ترحيله إلى وطنه، فقد أقدمت سلطات الهجرة في أوسلو على ترحيله قسراً إلى سوريا رغم المخاوف الجمة من أن يتعرض للاعتقال هناك، وهو ما حصل بالفعل.
و قالت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف في بيانها انها ترى في هذا الاعتقال غير قانوني لأنه جاء دون مذكرة قضائية رسمية، وطالبت الجهات المعنية بإلغاء الاعتقال السياسي من حياة البلاد وإطلاق سراح كافة سجناء الرأي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…