اسبوعيات مهاجر 4 متابعة الحدث كرديا

كادار محي

المتابع للاعلام الكردي بات يعيش في دوامة .

فالاحداث تتغير وتتجدد والمواقف ذاتها لا تتبدل ،احزاب..

مؤسسات …  منظمات … جمعيات  … وافراد /اكاديمي – مثقف – متحزب- جاهل / .

وبتنا من قوم الكلام والحكي واللعي واللغط ، ربما هي عادة او قصور عام في عدم  ادراك اهمية الوقت ، او  مجرد الاحساس بعدم قدرتنا على فعل اي شي … قدم الينا  شهر اذار ….

شهر الماسي ، والافراح معا ، وان كانت كفة الاولى الارجح .

فاحيا المهاجرون الكرد 31 حفلا فنيا راقصا بمناسبة  نوروز .

و35 مظاهرة واعتصام .

تكررت  المواكبة ذاتها….

الصور ذاتها..

الاصوات ذاتها ..الشعارات ذاتها  وتتالت المقالات ذاتها ، نقدية او داعمة ذات المضمون والافكار، فبعد 6 سنوات لم يستطع احد ان يحصي عدد شهداء انتفاضة 2004  وتقييد بياناتهم او صورهم.
 ان كان من قبل الاحزاب او المنظمات او المستفليين ، وخص بعضهم بقصائد التبجيل والتمجيد دون غيرهم ، وكأن دم احدهم اغلى من الآخر باختلاف الاتجاه او المكان او الثروة .

ويكاد الحالة تتكرر… جريمة ارتكبت بحق ابناء شعبنا الكردي في الرقة اثناء الاحتفال بعيدنا القومي هذا العام …شهيد…اثنان ….

ثلاثة………  .و الجرحى  عشرة….عشرون …… خمسون……المعتقلون ثلاثون ..

..ستون  ……تسعون …..

وتمضي الايام ولاجديد… لابيانات عن الضحايا ..لاصور … سوى الاحتجاج والاستنكار  والنقد والاتهام  كل من موقعه ومفهومه…اصدر منظمة العفو الدولية  تقريرا ، بين فيه قتل شاب كردي  يافع اعزل من قبل السلطات السورية ، وطالبت  بفتح تحقيق في الامر .

واكدت هيومان راتش ويتش الخير ذاته مؤكدين عدم حصولهم على معلومات وافية .

مع تعالي اصواتنا وصرخاتنا منددين  مستنكرين  مطالبين غيرنا بالنضال والانتفاضة والانتصار ، ونحن جالسين في بيوتنا امام شاشات التلفزة او اجهزة الكمبيوتر او احضان احبائنا……..

..

نتهم الاخرين بالجبن والسباتية والتهالك والارتزاق ونحن اكثر الناس انانية وانتهازية وجبنا………..فما الفرق بين التنظيم الذي اصدر بيانا خجولا، يندد بالحدث وبين مقال من كاتب صاحب مبدا، اتهم وندد والقى الواجبات كلها على غيره……..ست  سنوات مرت على ذكرى الانتفاضة ، ومازلنا في مواقعنا مشتتين ومنقسمين ، ندور في المحاور ذاتها وان تبدلت الاسماء والتحالفات ….

ست سنوات مرت ومازال المنتقدين ينتقدون… يشتمون..

دون جديد او ايجاد البديل ..

من بيوتهم  ومن على  مكاتبهم ، يرسلون القبلات لكل من يتقاعس او يتقاعد ، وصولا الى ان يحذو التنظيمات ذاتها حذوهم فتتخلى عن مظاهراتها واحتجاجاتها الخجولة … حينها هل نكون قد حلينا القضية واعدنا الحقوق والغينا المشاريع ؟….

فالنسلم جدلا بانهم محقون في انتقاداتهم ومواقفهم ، فهل من المبرر اتباع الكتابة كاسلوب نضالي بديل ، ولمن نكتب لقسم من ابناء شعبنا نكرر عليهم مأسيهم  وآلامهم عبر المواقع الكردية التي لا تعد ولاتحصى .

فهل طالب احد مثقفينا بتوحيد مواقعنا ومنابرنا الاعلامية وصولا الى اعلام محايد مستقل ليواحه بها السلطة وابواقها ، وليساهم في تطوير فكر وثقافة المواطن الكردي المحروم من كل شي الا التنفس والهواء ….هل حاول احدهم ان يقوم بعمل ما  يؤكد من خلاله مصداقية ارائه وافكاره .

فاذا انتقد احدهم  مظاهرة تنظيم ما ، اليس من الاجدر ان يبادر هو الى التظاهر وبمرافقته المئات من الجماهير والاعلام المرئي والمسموع حتى  نتاكد من ترهل تنظيماتنا وتقاعسها ….اليس المعيب ان ندعو الجماهير الى الانتفاضة او التظاهر  او الهبة لاستعادة الحقوق ونحن لانحرك ساكنا  او مسكونا ..

فالمناضل الحقيقي حسب المفهوم الثوري يتقدم الناس وان دعاهم يجب القول انا ذاهب فاتبعوني …وحتى لا اتهم بالتبعية  او المزاود  كغيري ادعو اخوتنا في المهجر الى السفر للتظاهر في دمشق فابناء شعبنا في الداخل مرهقين مقمعوين جائعين.

اما نحن فقد ترهلت اجسادنا في المهجر وسمنت ابداننا وكرشت بطوننا ولاخوف على عائلاتنا  فالحكومات والمؤسسات الاجتماعية تتكفل بهم وبمستقبلهم.

علاوة على امتلاكنا لجنسيات اوروبية وغربية مختلفة وسيواكبنا اعلام و مؤسسات وسفارت الدول التي نحملها جنسياتها … حينها سيكون بمقدورنا  تحريك قضيتنا القومية من الداخل والخارج … وحرصا على نجاح تظاهرتنا او عدم تعرضها للنقد والشتم .

اقترح ان يقودنا قيادات ثورية شابة جريئة لعدم ثقتنا بالتنظيمات القائمة  ولنبرهن جديتنا في طرح البديل.

ولا اجد خيرا من الاخوة والاصدقاء الكتاب والمثقفين الذين ينتقدون الحراك الكردي ليل نهار في قيادتنا من امثال / جان كرد – قهار رمكو – خليل كالو – ابراهيم مصطفى  كابان – زيور العمر- شيروان ابراهيم  – هيم عمر – دلوفان محمد/  وكل من يجد في نفسه اهلية القيادة .

وباعتبار اعترافنا بان كل تنظيم من الحركة الكردية يمثل واحد بالمئة من مجموع الشعب الكردي في سوريا فانا سامثل الحزب الذي انتمي اليه وهو حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا وساتكفل بتامين واحد عن كل مئة.

مقسما بشرفي ومبادئي على ما ابديته بجدية .

بشرط ان يقودنا اغلبية الاسماء المذكورة اعلاه وارجو من المواقع والمنابر الكردي التكفل والاشراف على انضمام الاشخاص وقطع التذاكر والدعاية لتظاهرتنا حتى يواكبنا اكبر قدر ممكن من المهاجرين الكرد ولكم من  الف تحية.

1- ………….

2- …….3-……….4-…………5-………..6-…………7-………….8-………….9-……………….
.10  – كادار محي /بلجيكا/   ممثلا عن حزب الوحدة الديمقراطي  .
 ساركع للاسماء التسعة الاولى التي ستقودنا فانا لااصلح للقيادة و ساقبل جبين من يتبعنا .
 

26/03/10

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…