توضيح من منظمة السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في 25/12/2014، نشرت (روداو) تصريحاً للمدعو (خالد عبد الله)، يعلن فيه باسم عدد من رفاق منظمة حزبنا بمدينة السليمانية، انسحابهم من صفوف الحزب، ونحن من جهتنا نوضح التالي:
1-    إن المذكور كان عضواً عادياً في منظمة حزبنا بالسليمانية، ولكن المنظمة كانت قد فصلته نهائياً من بين صفوفها ورفعت صفة العضوية عنه منذ بداية الشهر الثامن، لأسباب تتعلق بنزاهته وسمعته  في إدارته لمجلس اللاجئين الكرد السوريين بعربت، ونحن هنا لا نود ذكرها او الدخول في تفاصيلها، وكنا قد بلغنا الجهات المعنية بالقرار المذكور، وخاصة الفرع الأول بالسليمانية للاتحاد الوطني الكردستاني.
1-    نستهجن تحمس فضائية (روداو) في نشر مثل هذه التصاريح المشبوهة وفي هذه الظروف الحساسة والدقيقة، واصرارها على اثارة مثل هذه الفتن والاضاليل، إذ لا يمثل المذكور إلاّ عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ممن يشاركونه في سوء إدارة المخيم باعتبارهم اعضاء في ما يسمى بمجلس اللاجئين بعربت.

السليمانية 26/12/2014

منظمة السليمانية

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…