
الدقيقة التي تمر بها سوريا عامة والمناطق الكوردية خاصة تتعرض مدينة كوباني
وريفها المحاصرة أكثر من عام إلى غزو من قبل تنظيم داعش الإرهابي الذي تسبّب
بقتل المدنيين نحرا وحرق وتدمير القرى و هجرة مئات الآلاف من النساء والأطفال
والشيوخ ولا يزال الآلاف عالقين على الحدود مع ممتلكاتهم والذين يفترشون الأرض
مسكناّ مما أدى إلى هجرة جماعية إلى الدولة الجارة تركيا كونها المنفذ الوحيد.
الوطني الكردي في كوباني قد دعونا جماهيرنا في وقت سابق إلى التشبث بالأرض وحمل السلاح
والدفاع عن كوباني وانطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية تجاه هذه الهجمة الوحشية
البربرية.
تشكيل قوة عسكرية لمحاربة إرهابيي داعش وتحرير كوباني وريفها, بالتنسيق مع القوى
العسكرية المعتدلة في الثورة السورية.
من هذا المنطلق نؤكد على وحدة الصف الكوردي وتفعيل اللجنة التخصصية العسكرية المنبثقة من اتفاقية هولير بين المجلسين الكورديين لمواجهة
ارهابيي داعش جنبا إلى جنب مع القوى الوطنية السورية التي تحارب داعش والنظام, للوصول الى سوريا ديمقراطية تعددية تشاركية تضمن فيها
جميع حقوق مكونات الشعب السوري, وحل القضية الكوردية ضمن وحدة سوريا وفق القوانيين
والمواثيق والمعاهدات الدولية.
ضربات جوية على مواقع إرهابيي داعش في كوباني وسوريا عامة.
الخلود لشهداء كوباني والثورة السورية
الكوردي في كوباني





