الإعلان عن تشكيل “الهيئة العامة للشعب الكلداني السرياني الآشوري في محافظة الحسكة”

بعد حوارات امتدت لأسابيع بين مؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري (كنائس وأحزاب وتجمعات) من أجل خلق إطار لتوحيد الجهود والرؤى والمواقف في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بشكل عام والمحافظة بشكل خاص، ومواجهة أية تداعيات محتملة، تكللت هذه الحوارات على تشكيل إطار توحيدي باسم الهيئة العامة للشعب الكلداني السرياني الآشوري. والمؤسسات الموقعة على تشكيل هذا الإطار هي:
كنيسة السريان الآرثوذكس، كنيسة المشرق الآشورية، كنيسة الكلدان،
المنظمة الآثورية الديمقراطية، حزب الاتحاد السرياني، الحزب الآرامي الحر،
الحزب الآشوري الديمقراطي، التجمع المدني المسيحي، الهيئة السريانية للقرى الزراعية.
وقد تم التوقيع على وثيقة العمل المشترك بتاريخ 20-10-2014 وذلك في ديوان مطرانية السريان الأرثودكس بالقامشلي.
 

ملحوظة:
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…