جماهير روزآفا تستقبل جثمان أبنها البار البيشمركة الشهيد مراد بهرم عبدي (تيريز)

استقبل اليوم الجمعة الواقع في 22- 8 -2014 في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً جثمان الشهيد البطل مراد بهرم عبدي الذي استشهد في يوم 21-5-2014 اثر المواجهة مع قوات داعش الظلامية في محور سد الموصل , وقد كان في استقباله وفد من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا و كوادره وجماهيره الوطنية و احزاب المجلس الوطني وحشد جماهيري كبير رافقت جثمان الشهيد من معبر سيمالكا ( Sêmalka ) وقرية خانه سري  (Xana Serê) حتى وصل الى مسقط راسه حيث وري جثمانه الطاهر الثرى في قرية حلاق (( Hilaq  في تمام الساعة الرابعة عصراً. وكان برفقة موكب الشهيد مسؤول العلاقات في المعبر كاك شوكت بربهاري .
بدأت مراسم احياء الجنازة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كورد و كوردستان و على راسهم البارزاني و ادريس الخالدين و الشهيد البيشمركة مراد بهرم و شهداء الثورة السورية مع النشيد القومي الكوردي أي رقيب .
ثم دعى الاستاذ احمد صوفي كاك شوكت بربهاري ممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني – العراق ومسؤول العلاقات في معبر سيمالكا لالقاء كلمته التي جاء فيها :
 الحضور الكرام نحن اليوم في حضور مراسيم الشيهد الذي ينتمي لعائلة و طنية , تربى على خلق و نهج البارزاني الخالد, حيث كان  يتمتع بحس قومي عال, تخطى حدود روزآفا ليدافع عن تراب كردستان فالتحق بجبهات القتال في سد موصل و استشهد برصاصة الاعداء.
الشهيد الذي كان يعرف بتيريز (Têrêj) , لم يكن ملكاً لعائلته ولروزآفا فحسب بل كان ملكاً لكوردستان وهذه الجماهير الغفيرة التي قدمت من شتى المناطق لاستقباله خير دليل على ذلك. الشهيد لم يكن شهيداً لطرف واحد بل هو شهيد للكورد و كوردستان .
ان اختلاط دماء شهداءنا لا بد ان يكون من نتائجه وحدة الكورد , و بهذه الوحدة سوف نتجاوز كل المصالح اخذين المصلحة الكوردية العليا فوق كل الاعتبارات, و شكر قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والأستاذ سعود الملا و جميع الحضور لحفاوة استقبالهم حيث تفضل قائلاً : باسمي و باسم قيادة كوردستان , شعباً , وحكومةً وباسم رئاسة كوردستان نعزيكم ونعزي أنفسنا ونعزي الرئيس البارزاني واتمنى ان يكون الشهيد هو الاخير في قافلة الشهداء , و لابد ان تكون للحرية ثمن و الحرية لا تأتي الا بدماء الشهداء ولا بد ان تكون تلك الدماء لشخص ما .
ثم ألقى الاستاذ محمد اسماعيل  كلمة باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا جاء فيها :
بدايةً باسمكم جميعاً نرحب بالسيد كاك شوكت بربهاري ممثل اقليم كوردستان العراق الذي رافق جنازة الشهيد البطل كما نشكر المجلس الوطني الكوردي في كركي لكي و احزابه والجماهير التي رافقت جنازة الشهيد من  المعبر الى هنا.
 الشهيد مراد الذى ضحى بدمه من اجل قضية شعبنا العادلة و المشروعة في هذه المرحلة الحساسة حيث وقف شعبنا صفاً واحداً ضد الهجمات البربرية و الوحشية .
 في هذه المرحلة التي نرى تأييداً دولياً من كل الدول الديمقراطية و محبي السلام و الحرية و اعداء الارهاب للقضية الكوردية و البيشمركة ,
فالشهيد ليس شهيد لحزبنا وحسب بل هو شهيد لشعبنا اجمع, و هذه فرصة لأبناء شعبنا الكوردي لكي يدافعوا بكل احاسيسهم و افكارهم من اجل حماية و طنهم و تقديم ما يلزم  لللاجئين و لبيشمركة في جبهات القتال ضد الارهاب .
   نحن واثقون من الشعور القومي لدى شعبنا في سوريا فهم مدافعون مخلصون  وافياء لهذا النهج, نهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد, واضعين مصلحة الكوردايتي فوق كل الاعتبارات في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا وأمتنا.
الشهيد مراد سيبقى كنجمة ساطعة في سماء كوردستان خالداً و مثالاً للتضحية  في قلب كل وطني كوردي .
و اخيراً تقدم بالتعازي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا الى الرئيس مسعود البارزاني قائد الأمة الكوردية  و عائلة الشهيد و ذويه و رفاقه و محبيه باستشهاده
و من ثم تليت عدة كلمات منهم :
–  كلمة المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركي لكي
–  كلمة باسم ذوي الشهيد
–  كلمة امام جامع قرية الاقوس Elaqos))
و في الختام تم  تقديم عبارات الشكر لجميع الحضور و لوفائهم للشهيد.
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار.
عاش الكورد وكوردستان .
مكتب اعلام قامشلو لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
قامشلو 23-8-2014

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…