ابراهيم اليوسفقبل عشر سنوات، من الآن، وفي مثل هذه الأيام، كان لي -مع قلة آخرين- شرف تسليط الضوء على مجريات انتفاضة 12 آذار المجيدة التي نحن الآن في عشية ذكراها , وقد تم ذلك عبر الإعلام الإلكتروني، أو عبر فضائية روج ت ف التي عنت بالانتفاضة منذ لحظتها الأولى، وكان لي شرف بث أول خبر” ميداني” في نشرتها الكردية -آنذاك- عبر اتصال من الأخ أجدر شيخو، و يهمني هنا أن أذكر أن أولى عبارة قلتها، بعد تنفيذ الجريمة، وصار جميع المعنيين، يكررها، في ما بعد أحزاباً، وأشخاصاًًًً ً، بما معناه: ليس لنا كشعب كردي، أي مشكلة مع أخوتنا العرب، بل مشكلتنا هي فقط.. مع النظام، وذهبت تلك العبارة مثلاً، كعبارتي: نقطة دم كردية، تعادل كل مؤسسات العالم التي قلتها لفضائية ك ت ف وغيرها، رداً على اتهام الكرد بحرق بعض المؤسسات.
علينا، الحذر واليقظة، في فهم اللوحة، كما نطلب من أخوتنا شركاء المكان، ألا يكون من بينهم من هم حواضن للتكفيريين، كما أن دماء أبناء المكان هي خط أحمر بالنسبة إلى جميع الوطنيين الشرفاء، وأن حرماتهم هي خط أحمر، و أن كراماتهم هي خط أحمر، بالنسبة إلى جميعنا، وعلينا في هذا المكان إدراك حساسية المشهد، والعمل معاً بوتائر عالية للحيلولة دون تغذية أية فتنة بين هذه المكونات، وإدانة وفضح كل من يعبث بها، ووأد أية محاولة من هذا النوع، أياً كان المقدم عليها.






