منظمة عامودا لحزب يكيتي الكردي تدين جريمة القتل التي اقدم عليها شاب بقتل شقيقته

بيان
جريمة نكراء بشعة كانت مصدر اشمئزاز لغالبية المجتمع اهتزت لها مدينة عامودا يوم السبت 22/3 /2014 اذ اقدم شاب على قتل شقيقته على مرأى من المتسوقين في سوق السبت بحجة الدفاع عن الشرف علما بانه تمت عملية المصالحة منذ امد بعيد والضحية حامل.

 هذه الجريمة النكراء مدانة بكل المقاييس والاعراف وهي بعيدة كل البعد عن اخلاقيات منطقتنا ويستحق القاتل اقسى انواع العقاب بعد ان يقدم الى محاكمة عادلة  ليكون رادعا له ولغيره من المحرضين على مثل هذه الجرائم
 اننا اذ نعزي عائلة زوجها ونترحم على الضحية نناشد شعبنا بفضح مثل هذه الممارسات والتأكيد على محاسبة الضحية حتى لا يكون الفراغ الامني الحاصل سببا في ارتكاب مثل هذه الجرائم          

    عامودا 23/3 /2014

منظمة عامودا لحزب يكيتي الكردي في عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…