منظمة عامودا لحزب يكيتي الكردي تدين جريمة القتل التي اقدم عليها شاب بقتل شقيقته

بيان
جريمة نكراء بشعة كانت مصدر اشمئزاز لغالبية المجتمع اهتزت لها مدينة عامودا يوم السبت 22/3 /2014 اذ اقدم شاب على قتل شقيقته على مرأى من المتسوقين في سوق السبت بحجة الدفاع عن الشرف علما بانه تمت عملية المصالحة منذ امد بعيد والضحية حامل.

 هذه الجريمة النكراء مدانة بكل المقاييس والاعراف وهي بعيدة كل البعد عن اخلاقيات منطقتنا ويستحق القاتل اقسى انواع العقاب بعد ان يقدم الى محاكمة عادلة  ليكون رادعا له ولغيره من المحرضين على مثل هذه الجرائم
 اننا اذ نعزي عائلة زوجها ونترحم على الضحية نناشد شعبنا بفضح مثل هذه الممارسات والتأكيد على محاسبة الضحية حتى لا يكون الفراغ الامني الحاصل سببا في ارتكاب مثل هذه الجرائم          

    عامودا 23/3 /2014

منظمة عامودا لحزب يكيتي الكردي في عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…