تيار المستقبل الكردي في سوريا يدين بشدة منع ما يسمى الأسايش دخول السيد سعود الملا الى كردستان سوريا

 قامت قوات اسايش التابعة ل PYD  بمنع دخول السيد سعود الملا سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا مع اثنين من ذويه من دخول كردستان سوريا عند  معبر الدرباسية وهددته بالاعتقال في حال دخوله لوجود مذكرة اعتقال بحقه من  “محكمة الشعب” 

كما قامت القوات ذاتها في وقت سابق بترحيل 47 عائلة من منطقة راس العين بحجة انضمام ذويهم الى الجيش الحر 
ان تيار المستقبل الكوردي في سوريا يدين وبشدة هذه التصرفات اللانسانية واللااخلاقية لانها لا تخدم قضية الشعب الكوردي ولا مستقبل حلها , كما انها تخلق حالة من التشنج والشقاق في الساحة السياسية وتزيد من الاحتقان الموجود اصلا في  الشارع الكوردي, كما يدعو حزب الاتحاد الديمقراطي الى اعادة النظر في مجمل مواقفه وسياساته التي لا تخدم القضية الكوردية والشعب الكوردي في سوريا بل بالعكس تسيء لها .  
2014/6/9

تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام ‏

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي تشكل القضية الكردية في سوريا إحدى القضايا الجوهرية التي ستواجه أي عملية إعادة تأسيس دستوري دائم في الدولة السورية . فالعلاقة بين الدولة المركزية والمكونات القومية والدينية والطائفية لا يمكن أن تبقى رهينة معالجات إدارية وأمنية ظرفية ، بل تتطلب إطاراً دستورياً واضحاً يوازن بين مبدأ وحدة الدولة وضمان الحقوق الجماعية والثقافية للمكونات المختلفة ، وفي مقدمتها…

هوزان يوسف في الثاني والعشرين من نيسان من كل عام، يستذكر الشعب الكردي محطة الانطلاق الكبرى لصحافته القومية، حين صدرت جريدة “كردستان” في القاهرة عام 1898 على يد الأمير مقداد مدحت بدرخان. لم يكن ذلك الإصدار مجرد نشاط إعلامي عابر، بل كان ولادة لوعي قومي مكتوب، ومحاولة تاريخية لانتشال اللغة الكردية من التهميش القسري إلى فضاء التعبير الحر والتدوين الرسمي….

صلاح عمر   في السياسة، يمكن تبرير الأخطاء… لكن لا يمكن تبرير الغموض. وما يجري اليوم باسم التفاوض “عن الكرد” في دمشق، لم يعد مجرد مسار سياسي قابل للنقاش، بل تحوّل إلى علامة استفهام كبيرة بحجم قضية. هل نحن أمام مفاوضات لحماية حقوق شعب؟ أم أمام إدارة أزمة تبحث عن تثبيت مواقع ونفوذ؟ حين تتساقط، بصمتٍ مريب، عناوين كانت تُقدَّم…

عبدالجبار شاهين   عندما يلتجئ الإنسان إلى دولةٍ ما، يخضع بطبيعة الحال لبرنامج اندماج متكامل يبدأ بتعلّم لغة البلد المضيف، ويمرّ بفهم قوانينه ونظامه السياسي، وحقوقه وواجباته، وينتهي بدخوله سوق العمل بوصفه فرداً وافداً أو لاجئاً.هذا السياق معروف ومفهوم في كل دول العالم. لكن الإشكالية تبدأ حين يُطرَح مفهوم “الاندماج الديمقراطي” على شعبٍ أصيل في أرضه، ويُقدَّم له وكأنه…