بعد ذلك استمع الحضور إلى تقرير الهيئة الاستشارية الذي تضمن المواضيع التي نوقشت في اجتماعاتها، وسرد بعض الملاحظات حول تقييم أداء الحزب، فأشار إلى غياب برامج العمل ومبدأ المحاسبة، وغياب مشروع سياسي استراتيجي، ودعا إلى ضرورة عقد اجتماعات مكثفة لإيجاد آليات فعالة للتصدي لمهام المرحلة نتيجة المخاطر المحدقة بقضية الشعب الكردي في سوريا. ثم تليت تقارير المناطق ودونت ملاحظاتها على أداء القيادة، وأبدت مباركتها لميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ودعت إلى مساندته والتعاون الوثيق معه ومع بقية أحزاب المجلس الوطني الكردي، ودعت إلى الحد من هجرة القياديين والاهتمام بجميع المناطق، وضرورة الضغط على ممثلي المجلس في الائتلاف لتأمين مشاركة فعالة وتلبية حاجات المناطق الكردية من المساعدات والإغاثات، مع ملاحظات عديدة بهدف تطوير وتفعيل دور الحزب والمجلس الوطني الكردي، وضرورة عقد المؤتمر الثالث للمجلس واستخدام آليات جديدة لتفعيله ودونما تأخير.
هذا وقد أبدى عدد كبير من الحضور في مداخلاتهم مواقف صريحة وجريئة في تقييم أداء الحزب وانتقدوا جوانب الخلل والتقصير، وكانت الآراء متفقة مع معظم النقاط التي وردت في التقارير، ودعت إلى تدوينها ودراستها وترجمتها، إلى نشاطات إيجابية. وقد لوحظ استياء الاجتماع من طروحات وممارسات مجلس شعب غربي كردستان و PYD وما يسمى بالإدارة الذاتية الديمقراطية التي اصدرت ما يسمى بقانون الأحزاب. واعتبرها غير شرعية ولا تستند إلى أية قاعدة قانونية. واستنكر الاجتماع ملاحقة واعتقال وابعاد كوادر الأحزاب الكردية، لا سيما كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا من أرض الوطن. وحول ما يسمى بانتخابات الرئاسة في سوريا فقد اعتبرها الاجتماع مهزلة وإهانة لكافة ابناء الشعب السوري، واستهتاراً بدمائهم وآلامهم. ودعا إلى رفضها ومقاطعتها لأنّها تهدف إلى إدامة الدكتاتورية والاستبداد والعنف وسفك الدماء، والتهرب من الحوار والحل السياسي للأزمة السورية.
هذه وقد حيا الاجتماع روح الشهيد عبدي نعسان في ذكرى استشهاده في 11/5/1985 بكوباني، وتمنى الشفاء العاجل للرفيق اسماعيل عليكو الذي يعالج في مشافي تركيا.
المجلس المركزي لحزب يكيتي الكردي في سوريا






