مقالات

بالبيجامة ……!!!

خليل كالو

ما هذه السياسة يا كردو .. وهل هي بسياسة  منتجة  ؟؟!!!!  لقد كان رد فعل وعصبية أسلافكم  يوما هكذا بلا حكمة وتعقل ولم يخرج  أحدا من معارك جهله  منتصرا .فدفعوا أثمان عنادهم ونتائج سلوكهم باهظا بما فوقهم وما تحتهم  وحتى أعراضهم حينا بدءا من  الصراعات العشائرية على مر القرون الوسطى ومرورا بتسليم  بالأمارات الكردية في القرن السابع عشر للغريب وما تلاه وإلى القرن العشرين بعد انهيار الدولة العثمانية حينما وزعت تركتها على شعوبها لم يحصل الكرد إلا على المزيد من الإنكار والقتل والنفي والتدمير بدءا من 1925 ولغاية 1937 .واستمر جهل الكردي سنوات الحرب العالمية الثانية في مهاباد وأبان ثورة أيلول الكبرى ولغاية قفزة أب عام 1984 وما زال رسول الجهل وحماره محترمان يجولان القرى والبلدات والمدن وله النفوذ الأقوى في زمن بات العقل سيد العالم.
هذا الكلام بالنيابة لمن لا صوت له موجها للسياسات الكردية وفي المقدمة الأخوة في قيادة  PKKوPDKI في هولير وقنديل التي لها علاقة غير مباشرة”جوازا” ولأصحاب الشأن المباشر في روز آفا من الأخوة في PYDوTEV-DEMمن جهة وجموع الأحزاب المجلس الوطني الكردي وعلى رأسها الأخوة في PDKS وإلى جانب الكل المثقفين . حيث من المعيب القول وأن تشاع بين الناس بأن أحزابنا قد فقدت السيطرة على ذاتها وباتت على منزلق خطر بتهور ورجل هنا ورجل هناك ولم يعد خفيا على أحد بأن نتائج أفعالها وأعمالها السياسية والسلوكية  تنقصها الكثير من الحكمة والتعقل وحسن التدبير..وهنا يتساءل الشارع أيضا  هل أصبح عقل الكردي في إجارة مفتوحة أم أن عطبا قد أصابه ذاتيا أو موضوعيا  وتوقف عن العمل فلا يعرف الليل من النهار والأبيض من الأسود ونسي القضية المركزية وكيف يعالج مشاكله  بالتي هي الأسوأ  ولا تعلم حقيقة بان للكرد من القوة تستطيع أن تجبر الآخر على الاحترام والاعتراف بهويته إذا لم تشتت وتقسم ومن القدرات تستطيع أن تقود المجتمع كما غيرهم إذا لم تقمع وتهمل وتبعثر .

مختصر الكلام : ما جرى وما يجري اليوم في قامشلو وهولير من نفي بالبيجامة واعتقالات وتبادل التهم “باستثناء من يسيء” وغلق المكاتب قسرا ردا على رد أو هي سياسة المثل بالمثل وكسر العظم وعرض العضلات والقوة يجب أن تتوقف كبحا في الوقت الذي لا يستبعد إذا ما  استمر الحال هكذا بلا ضابط  ولم تتدخل العقل بأن تولد غدا سلوك  نفي آخر عاريا والخشية من الأعظم ولماذا لا بأن تتحول الصراع إلى فم البندقية وما سنوات 1996 و79 وما تلاه خير شاهد على تهور وتتدهور العقل الكردي آنذاك وقد كان ذاك العقل حينئذ فخورا ومسرور بما جنى من خيبة وحسرات وسواد الوجه والتاريخ .. الرجاء ومن الرجاء من الكل بلا استثناء وقد يكون هذا الرجاء الأخير بعد ملل ويأس وبالنيابة عمن لا صوت له من الشرائح الواسعة من الشعب الصامت بالكف عن هذا المنهج الثقافي الحزبوي والتفكير النمطي التقليدي اللامنتج والبحث عن حلول أكثر تعقلا وأخوية قوميا وبوسائل أكثر حضاريا وواقعيا ونفعا حيث الوطن يتسع للجميع منفعة ومصلحة وحراكا وحركة وتنظيما ولكن على أسس قومية حضارية منتجة بقيادة العقل ومنطق الأشياء بعيدا عن الإملاء ….سلاف للجميع

20.5.2014

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…