الناشط عبد السلام عثمان يدعو إلى أكبر مشاركة في إضراب غد الأحد

  لايزال النظام الأمني الدموي في سوريا، يستمرىء قتل المدنيين، أطفالاً وشيوخاً ونساء ورجالاً، دون وازع من ضمير، أو رحمة أو شفقة، هاجسه إطالة أمد عمره قليلاً، غير عارف أنه يعيش الأيام الأخيرة، في حياته، لتطوى بذلك صفحة في تاريخ استبداد المنطقة عموماً، وفي سوريا خصوصاً.

ولقد أعلنها النظام الدموي حرب إبادة على أبناء سوريا، فهاهو يمزق أوصال المدن السورية واحدة بعد الأخرى،  حيث يمعن الحصار الآن، على مدينة حمص البطلة، كما غيرها، لتكون الدبابة في مواجهة  كلمة لا.
إنني باسمي كناشط كردي سوري، أدعو أبناء شعبنا السوري، عموماً، ومن بينه أبناء شعبنا الكردي خصوصاً، للمشاركة في هذا الإضراب العام، الذي من شأنه أن يعجل في دق المسامير في نعش النظام.
الخلود لشهداء الثورة السورية
الخلود لروح شيخ الثوار وعميد الشهداء مشعل التمو
والنصر للثورة

10-12-2011

عبد السلام عثمان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…