ديركا حمكو تحيي ذكرى أربعينية شاعرها الكبير عمر لعلى (رينجبر)

أحيا جماهير مدينة ديركا حمكو أربعينية الشاعر الكردي عمر لعلى “رينجبر” وسط حشدود غفيرة من الجماهير الكردية و المثقفين والشعراء والأدباء الكورد والاعلاميين وممثلين عن الأحزاب الكردية وبمشاركة النساء الكورد, وقام بإدارة مراسيم الأربعينية الشاعر (لوري تل داري) ديركا حمكو و الشاعر (بافي كاسر) عامودا.

في البداية وقف الحضور دقيقة صمت على روح المرحوم وأرواح شهداء الكرد وشهداء انتفاضة آذار وشهداء ثورة الكرامة والحرية في سورية , ومن ثم تم تلاوة صورة من آيات القران الكريم على روح المرحوم “رينجبر” من قبل (الملا نوري), وبعد ذلك شارك العديد من الشعراء والأدباء الكورد في القاء قصائد شعرية تمدح شخصية الشاعر “رينجبر” ودوره في مجال الشعر والأدب الكردي ونشاطاته السياسية والاجتماعية

الشعراء:

1.

دلدار ميدي
2.

دلزار شمديني

3.

دوران إبراهيم
4.

عماد رمضان
5.

احمد أبو شهاب
6.

كولجين عمر لعلى
7.

بيمان عمر لعلى
8.

احمد خرسي
9.

عمر إسماعيل
10.

محمود صبري
11.

أبو فنر
12.

بافي شيرين
13.

د .أذاد علي
14.

إبراهيم عبدي (كسر)
15.

مصطفى رمزي
16.

ريجار بوطاني
17.

كلمة اللجنة التحضيرية لمهرجان الشعر الكردي في سوريا  
18.

مجلة الحوار
ووصلت مجموعة من البرقيات عن الأحزاب الكردية والشخصيات الوطنية والمثقفين الكورد

البرقيات:

1.

البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

2.

حزب اليسار الكردي في سوريا
3.

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
4.

مكتب إعلام البارتي الديمقراطي الكوردي – دانمارك
5.

فرع 12 آذار الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
6.

منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا / فرع دهوك
7.

محلية الشهيد كمال أحمد فرع 12 آذار
8.

منظمة روانكه للدفاع عن معتقلي الرأي
9.

منظمة حزب الاتحاد الشعبي الكردي
10.

حزب ازادي الكردي في سوريا
11.

الاتحاد الديمقراطي ( pyd ) السعودية
12.

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
13.

منظمة دمشق الحزب الديمقراطي الكردي
14.

حزب المساواة الكردي في سوريا
15.

حركة الإصلاح الديمقراطي الكردي في سوريا
16.

منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو
17.

برقية علي صالح ميراني – دهوك
18.

كوفارا آسو
19.

سردار عمر عيني ألمانيا
20.

مالباتا تيريز
21.

منظمة دمشق للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
22.

الفنان بهاء شيخو
23.

رياض حمى فرع اوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي)
24.

اتحاد كتاب الكرد  (فرع دهوك)
25.

الملتقى الثقافي في (كركي لكي)
وفي الختام القى الشاعر هشيار عمر لعلى كلمة شكر على مشاركة الجماهير الكردية في ذكرى أربعينية والده المرحوم عمر لعله (رينجبر) ووقوف الجماهير الكردية إلى جانب العائلة ومشاركتهم في مصابهم الجلل منذ لحظة رحيل والدهم الشاعر عمر لعلى, ومن ثم ألقى قصيدة عبر عن حزنه العميق لوالده ودوره البارز في مجال السياسة والثقافة الكردية ورفيقاً لطبيعة (كردستان) ما يحوي من جبال وسهول وانهار ووديان
وجدد الشاعر هشيار عمر لعلى العهد على مواصلة مسيرة والده وسلك نهج الكردايتي الذي سلكه الشاعر (رينجبر).

المصدر: مكتب اعلام البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

   16/12/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….