ماجد جركز الى مثواه الأخير في مقبرة شرمولا في عامودا ..

استقبل اليوم ابناء مدينة عامودا الشرفاء ابن وطنهم المغترب في المانيا الشهيد ماجد جركز لان الوفاة بعيداً عن الاهل شهادة عند الله عزوجل نعم استقبلوه كما استقبلوا من قبله مصطفى خانوا وبرزاني داري وهوزان ومشعل تمو ورستم جودي واسماعيل كرمي وشفان ولي والكثير الكثير من ابنائنا المغتربين في دول العالم ..

وصل الجثمان قادماً من مدينة آخن في المانيا الى مطار دمشق الدولي في نصف ليل الثلاثاء ليتوجه الى مدينته ومرقد راسه في عامودا وليلقى الأهل عليه النظرة الأخيرة مودعاً بها الحياة كما ودع اهله قبل احدى عشرة سنة ..
 للفقيد الرحمة ولأهله الصبر والسلوان

 وانا لله وانا اليه راجعون ..
 تقبل التعازي في دار أهله في عامودا مقابل التجنيد ..

وعلى الارقام التالية
ارضي : 052730576
خليوي محمد جركز : 0932471272
تقرير وتصوير: محمد نور آلوجي

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…