تنويه: إلى كل شباب التنسيقية في عفرين بخصوص أسماء المخبرين والشبيحة التي تنشرونها يرجى أن تتأكدوا من صحة المعلومات بدقة ولا يكون ذلك بدوافع شخصية أو مجرد أنه من مؤيدي بشار الأسد أو حتى من المدافعين الأشداء عنه معنويا أي فقط بالكلمات، فمن منطلق طلبنا لسوريا حرة يجب أن نحترم كل الآراء وأما سنصبح مثل السلطة لانقبل بالأخر وليس هذا طموحنا بسوريا حرة أبية يشترك فيها كل الناس تحت سقف الوطن.
أحمد مدو ( رئيس نادي عفرين سابقاً )
والذي تبين أنه بريء من هذه التهمة بل وبالعكس فهو شخص وطني وقد تجلى ذلك خلال ترأسه لنادي عفرين فقد وصل النادي في فترة رئاسته إلى عصره الذهبي، لذا نعتذر منه عن هذه الإساءة لشخصه.






