تظاهرة شبابية في ديريك

  بدعوة من شباب الكرد في (ديريك) وإصراراً على حقهم في التظاهر كأرقى أساليب النضال السلمي للتغير الديمقراطي وكحق مشروع كفّله جميع المواثيق والدساتير والمعاهدات الدولية , وتلبية لدعوتهم خرجت جماهير ديريك بمظاهرة حاشدة تجاوزت أعدادهم الآلاف, حيث تقابلت دعوتهم آذان صاغية فلبوا النداء وهبوا إلى شوارع وساحات المدينة بتاريخ 7/7/2011م عند الساعة السادسة والنصف مساءا وبمشاركة كافة الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والحقوقية والدينية رافعين العلم الوطني ولافتات تطالب بالحرية والكرامة والاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا , وشعارات أطلقها حناجر الشباب بروح ثورية عالية مطالبين بالحرية والديمقراطية ووقف العنف ضد المتظاهرين, وانتهت المظاهرة بروح من المسؤولية العالية.
       عاشت الثورة السورية .

     تحية إلى شباب الكرد في ديريك.
      المجد والخلود لشهداء الوطن .
هيئة الإعلام
في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

(منظمة ديريك)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…