علي حامد
وبلغ به السفه والوقاحة درجة، اكاد اجزم فيها ان موقف “شريف شحادة” المعروف للجميع بسبب كثرة خروجه على الفضائيات وتصريحاته المتكررة، كان افضل من موقفه العروبي العنصري، واما موقف “زهير سالم” فقد هاجم “منذر” ووصفه بالعقلية الاقصائية، وبرر وجود ظاهرة الاختلاف في المعارضة السورية وان ذلك لا يعد نقيصة، ورفض اتهامها بالاستقواء بالخارج كما ادعى “منذر”، وضرب مثالا بمجلس الشعب السوري وسخر منه مقارنة بالمعارضة وان المجلس يوافق على كل شيء دون اختلاف، و ان الشعب السوري هو اقوى من البعث ومليشياته، وان الجماهير ستهز شجرة الحرية قريبا وان الحلول الترقيعية لن تفيد النظام، وذكر ان البعث اراد بقانونه وشروطه اقصاء الاخوان والاكراد ، وانه مادام هناك ديمقراطية فان البقاء سيكون للاقوى وانه لا مبرر للخوف كما يفعل البعث.
من جانبه عمل “منذر سليمان” على طمس الحقيقة، والادعاء ان الحوار هو سبيل خلاص الشعب السوري وليس التظاهر، وان الانتقادات الموجهة للرئيس بشار الاسد غير منطقية، وان الحراك السلمي هو وحده طريق الاصلاح ـ وليس التغيير ـ وان مصلحة سوريا وسلامة الوطن يجب ان يكون باليات الحوار فقط، وبلغ به الوقاحة امرا اجبر المذيعة على التدخل والقال له ان النظام هو من يقتل الشعب وانه بادر الى الحل الامني منذ البداية، مما دفعه الى القول ان بعض الممارسات الخاطئة ـ وليست جرائم ـ كانت قد ارتكبت من قبل بعض المسؤولين، وان بعض ابناء الشعب قاموا باستهداف مؤسسات الدولة مما استوجب الوقوف بوجههم.






